الصور الأولى لأطول برج في العالم سيبنى في السعودية
9 أغسطس, 2011 | أضف مشاركة

كشف الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة  عن توقيع عقد إنشاء أطول برج في العالم في مدينة جدة بقيمة بلغت 4.6 مليار ريال ضمن مشروع جدة العملاق بارتفاع …

أكمل قراءة الموضوع »
مقالات متنوعة

مقالات لكتاب غير مصنفين لدينا

الأخبار المعمارية

يمكن الإطلاع على اخر الاخبار المعمارية

مجلة العمران والتقنيات الحضرية

مجلة العمران والتقنيات الحضرية

ملفات خاصة

المواضيع غير المصنفة

كتاب المجمع

كتاب المجمع يمكنك الانضمام الان

جـديـد » تعرف أكثر على مجمع العمران والتقنيات الحضرية
القسم :مقالات معمارية وعمرانية | 7 أبريل, 2011 | ( 1 ) | |
مرحباً بك في مجمع العمران والتقنيات الحضرية، قبل أن تبدأ بتصفح المجمع، يُرجى الاطلاع على هذا الموضوع لتحقيق أكبر فائدة ممكنة.

مجمع العمران والتقنيات الحضرية مجمع شامل يضم عدة صيغ لاليات التعامل معه، ويهدف لطرح ومناقشة المواضيع العمرانية المختلفة والمتشعبة، ويمكنك ببساطة الدخول على أي رابط من الروابط المدرجة في الصفحة الجانبية

أقسام المجمع المختلفة
- مجلة العمران والتقنيات الحضرية
وهي مجلة علمية محكمة دوليا تصدر عن مخبر التقنيات الحضرية والمحيط- جامعة المسيلة- الجزائر
-مجمع عمران نت
ويتكون من عدة أقسام تبدأ  بالابحاث العلمية والمقالات المعمارية والعمرانية، ولا تنتهي بأقسام العمران المتنوعة
- مجمع العمران والتقنيات الحضرية العام
وهو البوابة الأولى التي تطل على جميع بوابات المجمع وتوصكل لجميع روابطه المختلفة، ويحتوى على العديد من الأقسام المختلفة والعامة التي تلبي طموحات الأعضاء
تسجيل الأعضاء!
يجب أن تراعي أن التسجيل بعضوية على الصفحة بالامتداد

www.omranet.com/urban

يختلف عن التسجيل على الصفحة بالامتداد

www.omranet.com/vb

ولا يمكنك الدخول بعضوية اي رابط منهما على الاخر، لكن يمكنك التسجيل مرة اخرى بنفس الاسم في كلا المسارين لتتمكن من الدخول بعضوية واحدة

نود أن تعلم أنه يمكنك المساهمة بمواضيع مختلفة في كافة ارجاء المجمع تحت الاسم الذي تختاره.

في حال واجهتك أي مشكلة لا تترد في الاتصال بنا عبر البريد الالكتروني

admin@omranet.com

 

جـديـد » ثورة العرب الكبرى تستشرف المستقبل وأمريكا تستحضر التنجيم القروسطي
القسم :د.وليد السيد, مقالات متنوعة | 31 مايو, 2011 | ( 0 ) | |
ثورة العرب الكبرى تستشرف المستقبل وأمريكا تستحضر التنجيم القروسطي

هوليوود وفناء العالم:

ثورة العرب الكبرى تستشرف المستقبل والغرب الأمريكي يستحضر “التنجيم” القروسطي

د. وليد أحمد السيد

القدس العربي اللندنية – الأربعاء 01 يونيو 2011

 

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\31qpt897.htm&arc=data\2011\05\05-31\31qpt897.htm

سيطرت حالة من الترقب إثر نبؤة طافت الإعلام العالمي شرقا وغربا روج لها بعض رجال الدين بأمريكا حول نهاية العالم قبل أيام – تحديدا يوم 21 مايو 2011. الغريب أن هذه النبؤة التي لا تستند لدليل علمي منطقي وجدت طريقها لعقول الكثير من الأمريكان وفي قلب العالم الغربي الذي يؤمن بالعلم والبرهان العقلي قبل النقل والتأويلات الثيولوجية. وفيما يعيش العالم العربي هذه الأيام ثورات شعبية غير مسبوقة وحراكا اجتماعيا يؤججه جحافل من الشباب المثقف الذي يصنع مستقبله بدماءه, يبدو العالم الغربي وقد تراجع حقبا ضوئية متلمسا قراءات مشعوذين تعيد للأذهان الخرافات القروسطية وعصور ما قبل العلم. اللافت أن هذه الحالة الغريبة من الترقب والتصديق بهذه النبؤة تناقلتها العقول من البالغين للأطفال ونقلت بعض الصحف العالمية مثل نيويورك تايمز إن الآلاف في جميع أرجاء البلاد قضوا الأيام القليلة الماضية وهم يسيرون في الشوارع ويودعون العالم بصورة نهائية قبل يوم السبت، يوم الحساب، حين يتوقعوا أن يصعدوا إلى السماء في عملية تعرف باسم النشوة. ويقولون كذلك إن غير المؤمنين سيُترَكون ليهلكوا مع العالم على مدار الأشهر الخمسة المقبلة. وفي هذا اليوم، الذي تم التوصل إليه عبر سلسلة من العمليات الحسابية المستندة إلى الكتاب المقدس التي تفترض أن العالم سينتهي بعد 7000 سنة بالضبط من طوفان نوح، سوف يصعد المؤمنون إلى السماء بالتزامن مع وقوع زلزال في جميع أنحاء العالم. أما غير المؤمنين فسيتعرضون لخمسة أشهر من الأوبئة والزلازل والمجاعات والحروب والعذاب العام قبل أن يُدمَّر الكوكب تماماً في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. هذا الحدث يعيد للأذهان فيلما من إنتاج هوليوود قبل عامين تدور أحداثه حول نفس المضمون وهو فيلم (Knowing) والذي أنتجته عام 2009. فهل “غسلت” أفلام هوليوود أدمغة الأمريكيين وباتوا يرون في أحداثها جزءا من واقعهم وباتوا يخلطون الخيال العلمي بالحقيقة؟

 

هذا الفيلم لا يخلو من الإثارة فضلا عن لقطات مفزعة لمشاهد من الدمار الشامل الذي تحدثه كوارث طبيعية وحوادث اصطدامات هائلة تجرف عشرات الأشخاص في لقطات تعتبر تطورات “نوعية” في تاريخ السينما العالمية حتى هذا التاريخ. هذا الفيلم الذي ينتمي لقصص الخيال العلمي يبدو متأثرا جدا ببعض المعلومات العلمية حيث تتمركز أحداثه حول علاقة الفيزياء الكونية بغموض التنجيم والألغاز الرقمية. فالشخصية الرئيسة بالفيلم هو أستاذ فيزياء كونية بجامعة ماساشوستش بأمريكا (نيكولاس كيج) والذي يتأرجح بين تساؤلات العلم وفرضياته السائدة في مجالات “الصدفة” الكونية والتي تنادي من جهة بأن هذا الكون المحكم الصنع هو عبارة عن مجموعات لا متناهية من “الصدف” الكيميائية والرياضية التي انتجت هذا الكم الهائل من النظام الدقيق وما لا يحصى من العلاقات الطبيعية والمخلوقات والكائنات, في مقابل الحقيقة الأخرى التي تقول بأن “الحتمية” والتصميم الدقيق الواعي هو خلف هذا الناتج في هذا الكون, وأن الأفعال كما هي الأشياء إنما هي نتاج حركات وعلاقات هندسية ورياضية محسوبة بدقة, بذات الدقة التي يفسرها العلم في علاقة الشمس بكوكب الأرض والمسافة بينهما والمحسوبة بعلاقات رياضية متناهية الحساسية والأهمية بحيث لو قصرت المسافة شيئا بسيطا لاحترقت الأرض ولو زادت المسافة لعلاها الجليد. هاتان الفرضيتان كانتا الطرفين المتناقضين لمعادلة “إيمان” هذا العالم الفيزيائي في هذا الفيلم بحيث وقف متسائلا أمام نفسه وبخاصة بعد فقده لزوجته قبل سنوات في حادث حريق جعل بينه وبين “الإيمان الغيبي” حاجزا كبيرا, حيث أقام الحواجز والمتاريس بينه وبين ما يمثله والده “القسيس” من رفض للمؤسسة الدينية عن بكرة أبيها وناصبها العداء وأسس فصاما داخله بين العلم وبين الدين. لكن احداث الفيلم سرعان ما تنفرج عن أحداث متوالية تؤكد له بطلان فرضية “العبثية” لتقوي يقينه العلمي بأن الحركات والأفعال محكومة هندسيا ورياضيا ورقميا بدلالات هي أبعد ما تكون عن الصدفة والعبث.

قصة الفيلم تجسد نزعة من القائمين وراءها في تأطير العلم وحقائقه وفرضياته بمسحة من “الدين” والإيمان العقدي, ليس الغيبي بالضرورة, لكنها تؤطر تلاحم الصراع بين “المعتقد” وبين ” الإلحاد”. فالبروفسور محور القصة كان يتنازعه هذان التياران, بين أن يصغي لعقله العلمي المجرد الذي يلغي فكرة المصادفة وأنه لا بد وبالضرورة أن تتناغم أفعال البشر والحوادث في هذا الكون بما يمكن أن يترك مساحة ذات قيمة “لتوارد الخواطر” وحساب الأفعال “غير المرئية” بطريقة علمية وعقلية يستطيع عقله العلمي إدراكها. لكن فقده لزوجته, أم أبنه الوحيد ذي الأعوام الثمانية الذي يحتل نصيبا كبيرا من قصة الفيلم والذي يجسد النقيض من والده “يقينا” وقناعة بفرضيات العلم, فقده لزوجته في حادث حريق بفندق حين كانت في رحلة عمل بينما هو كان يروي الأزهار بحديقته هزت صرحه العلمي وقناعاته وتركته متعثرا علميا بين فرضيتي الصدفة والحتمية المتناقضتين. لكن ما وراء القصة يعيد إحياء أهمية “اليقين الديني” والصلاح الروحي مقابل الإلحاد والكفر العلمي والثيولوجي, لينتصر العقل العلمي المتصالح مع الغيب الديني. وهو ما سنورده بتفصيل في سردنا لأحداث هذا الفيلم.

من الناحية الفنية السينمائية فهذا الفيلم شهد أول لقطة دمار شامل غير “مدبلجة” – بمعنى أنها تبدأ وتستمر كمشهد واحد لمدة دقيقتين بشكل يبدو متواصلا لحادث تحطم طائرة من لحظة سقوطها القريب من الأرض لتدور عدسة الكاميرا بشكل “بانوراما” لتسجل تحطم الطائرة وجرف الأرض ومن عليها بجانب طريق سريع تصطف عليه عشرات السيارات في يوم ماطر غائم, مرورا بمشاهد مريعة من عشرات البشر المذعورين المحترقين ومحاولة الناس إطفاء نيرانهم وصيحات الهلع والذعر تسيطر على المشهد المفزع – والذي تم التبنؤ به قبل أكثر من خمسين عاما من قبل “طفلة” في مدرسة ابتدائية. هذه اللقطة من دقيقتين متصلتين تطلب الإعداد لها يومين كاملين واستغرق تصويرها يومين آخرين. وهذا المشهد يتكرر في الفيلم بأكثر من صورة, ويختم الفيلم بمشاهد الفوضى التي تحل بالعالم نتيجة علاقة غير طبيعية تنشأ بين “الشمس” ورياحها القاتلة وبين العالم المحيط بها وتحديدا كوكب الأرض, منذرا بحلول دمار كبير يصعب تجاهله أو معالجته, لكن تنبأ به العلم والتنجيم معا في هذا الفيلم المثير.

بداية هذا الفيلم كانت مع طفلة غريبة الأطوار اسمها (لوسندا امبري) في مدرسة ابتدائية بولاية بوسطن بأمريكا, معزولة, صامتة, وهادئة, لكنها تتلقى رسائل غامضة من جهات مجهولة “توحي” لها برموز لا تفهم. وفي ذلك العام 1959 قررت المدرسة بمناسبة افتتاحها عمل فكرة تخلد ذكراها بوضع “كبسولة زمن” تدفن في ساحة المدرسة في احتفال كبير ليتم كشف النقاب عنها بعد خمسين سنة من قبل طلاب المستقبل. وفاز اقتراح هذه الطفلة بأن يرسم كل واحد من الطلبة على ورقته ملامح من المستقبل كما يتخيله. وفوجئت مدرسة الصف الذي كانت فيه هذه الطفلة بأنها خالفت فكرتها التي طرحتها هي نفسها, وبدلا من رسم مركبات فضائية – كما فعل بقية زملائها – فقد كانت على وشك الإنتهاء من الكتابة بشكل محموم في ورقتها ظاهرها وباطنها مجموعة متصلة من الأرقام التي تبدو كالألغاز. فالورقة حوت من أعلاها لأسفلها أرقاما لا معنى لها وقبل أن تتمكن الطفلة من كتابة آخر ثلاثة أرقام في الورقة, سحبت المعلمة ورقتها مستغربة من تصرفها ليكون آخر رقم تستطيع الطفلة كتابته هو الرقم (33). وفي نفس اليوم اختفت الطفلة وقام جميع المسؤولين في المدرسة بالبحث المحموم عنها لتجدها معلمتها قابعة بخوف في المخزن بالطابق السفلي وقد علا الدم أظافرها وهي “تخربش” بيديها العاريتين على باب المخزن من الداخل محاولة كتابة الأرقام الثلاثة الأخيرة التي لم تتمكن من كتابتها على الورقة.

بعد خمسين عاما تفتح “كبسولة الزمن” في المدرسة وتوزع الأوراق لتكون هذه الورقة الغامضة من نصيب الطفل (كالب) ابن البروفسور محور القصة, عالم الفيزياء الكونية. وبتوالي مجموعة مصادفات يحاول البروفسور في بيته ليلا معرفة ما تعنيه هذه الأرقام المبهمة ليبدا “مصادفة” من مجموعة  أرقام هي (911012985). وبوضع فواصل بينها بعد تجربة وخطأ وطباعتها على غوغل يتبين له أنها تشير لحادثة الحادي عشر من سبتمبر وعدد الوفيات. وبالرجوع القهقرى زمنيا في الورقة يتبين له ولذعره الشديد أن كل الأرقام الموجودة, باستثناء ثلاثيات من الأرقام تفصل بين كل تاريخ وآخر, هي عبارة عن تسجيل أو “تنبؤ” بكل كارثة عالمية حصلت منذ العام 1959 وحتى تاريخه. فطباعته لجميع الأرقام بالورقة على غوغل كشفت له مطابقة الأرقام تماما لتاريخ الكوارث للخمسين عاما الماضية. ولم يتبق سوى ثلاثة أرقام تشير ولهلعه الشديد إلى قرب حلول ثلاثة كوارث يموت فيها 82, 172, و 33 شخصا على التوالي.

وهنا تتنبه حاسته العلمية ويستيقظ عقله المنطقي لمحاولة منع هذه الكوارث استنادا لمجموعة من الأرقام, بما يثير حفيظة زملائه العلماء في المعهد والمختبر بأن فقده لزوجته بدأ يؤثر على قدراته العقلية. ويتصادف أنه في طريقه لجلب ابنه من المدرسة في يوم ماطر يزدحم الطريق وتصطف السيارات في طريق طويل فتحين منه عفوا التفاتة لجهاز الرصد المثبت بسيارته للدلالة على الطريق ليكتشف أن الأرقام الغامضة التي لم يستطع فهمها في الورقة هي دلالات دقيقة على الإحداثيات لأماكن وقوع الكوارث, وأن الكارثة المقبلة ستقع بالضبط حيث تقف سيارته. وما هي إلا دقائق حتى يصاب هو ومن حوله بالذهول لطائرة مجنحة وقد هبطت هبوطا اضطراريا لتتحطم على بعد أمتار قليلة, وليحتدم المشهد الدرامي في منظر مهول من مناظر الدمار التي قل أن تصورها عدسة الكاميرا بدقة منقطعة النظير وبما يندر مشاهدتها في الطبيعة. لينتقل الفيلم بعدها ليعرض مشهدا مريعا آخر لحادث تحطم قطار انفاق وجرفه لعشرات المسافرين على الأرصفة في مشهد درامي منقطع النظير.

حينها يدرك البروفسور أنه أمام ظاهرة غير طبيعية في التنبؤ بالكوارث الطبيعية سجلتها طفلة قبل خمسين عاما على شكل أرقام متصلة تشير للتاريخ وعدد الوفيات والإحداثيات لمكان وقوعها. وهنا لم يتبق سوى الحادث الأخير الذي سيروح ضحيته (33) شخصا. وهنا يحاول التواصل مع ابنة (لوسيندا امبري) وحفيدتها الصغيرة لمعرفة شخصية هذه المتنبأة, لكن أحداث الفيلم تتلاحق بشكل سريع حيث تبدأ التغيرات المناخية تسود الأرض, فالفصل كان خريفا لكن درجات الحرارة كانت مرتفعة بشكل غير اعتيادي بما لم يستطع مختبر الأرصاد تفسيره ولا معمل أبحاث البروفسور. وبتتبع آخر بيت لهذه المتنبأة والذي كان عبارة عن بيت متنقل في منطقة بعيدة, يعثر البروفسور على مفاجأة العمر, حين يعلم بأن الرقم (33) هو ليس رقما وإنما حرفين مقلوبين هما (EE) كما اعتادت هذه الطفلة أن تكتب أحيانا. وهنا تكون الحبكة المثيرة للفيلم بما يقود لحقيقة يقبل عليها كوكب الأرض في علاقته مع الشمس ورياحها القاتلة المدمرة.

بشكل مواز لحبكة النص في هذا الفيلم تتكرس فكرة العقيدة والتدين مقابل الإلحاد والنزعة لرفض الإلتزام العقدي, ويبرز الطفل (كالب) والطفلة حفيدة (لوسيندا امبري) كلاعبين أساسيين يزورهما بانتظام ثلاثة زوار غامضين يتحدثون همسا في “رأسي” الطفلين, كنماذج من البذور الصالحة المؤهلة للنجاة من عالم هالك إلى عوالم أخرى كونية تصلح لاستمرار الجنس البشري الصالح. وتتأكد هذه الرؤى “الإيحائية” للأطفال بمشاهد من هلاك مستقبلي ونيران متأججة ستعم الغابات والكوكب بما يثير فزع الطفلين, لكنها كانت بمثابة “عرض اختياري” وإقناع لا إرغام لهما على “اتباع” الزوار الغامضين. فالمسألة اختيارية لمن عنده بذرة الخير والإيمان اليقيني وليست إرغاما. وتبلغ هذه المسألة ذروتها في نهاية الفيلم حين تحين ساعة الحسم وهلاك الكوكب لتنزل مركبات “نورانية” غريبة في أماكن ذات “إحداثيات معلن عنها مسبقا” لتقل الأطفال والزوار الغامضين الذين يتحللون من أجسادهم الأرضية لتظهر حقيقتهم “النورانية”. وفي لحظة ومشهد درامي هائل يقف البروفسور أمام اختيار صعب, بعد أن يحول الزوار الغامضين بينه وبين طريق النجاة والصعود للمركبة مع ابنه والطفلة الصغيرة, ليدرك بعدها أنه لم يكن مؤهلا بإلحاده ليستمع لصوت الحقيقة, وأن لحظة فراقه لولده الذي يحبه حبا جما قد حانت. فيختار أن يقنع ولده على ركوب سفينة النجاة ليقلع نحو المجهول “الآمن” مغادرا الأرض التي أدرك أنها ستتعرض لسلسلة من العواصف الشمسية التي ستخترق قشرتها لعدة أميال بما سيمحق كافة مناحي الحياة عليها.

المشاهد الأخيرة من الفيلم حين تسود الفوضى والنهب ومشاهد من تحول الحياة البشرية إلى فوضى عارمة وشذرات مبعثرة من دول اللاقانون تذكر المشاهد بمصير هذا الكوكب المنظم في مواجهة الكوارث الطبيعية. كما أن المشهد الأخير لعناق البروفسور وتصالحه مع المؤسسة الكنسية التي يجسدها والده الذي انقطعت علاقته به منذ زمن, يأتي ذلك مجسدا لبقاء الصلاح والإعتقاد في مقابل العقل المادي والنكوص عن الروحانيات الغيبية التي هي “تذكرة” المرء ووسيلة سعادته الأبدية في عالم زائل ومحكوم بقوانين وقوى فيزيائية ستتبعثر يوما وستتعدى بعضها على بعض مؤذنة بزوال هذا العالم وإن طال الزمن. فالعلاقة التي تؤطرها الشمس في هذا الفيلم المثير هي علاقة مركزية ومدمرة. فهل هي تخريصات الخيال العلمي أم استيحاء من قصاصات حقائق علمية, أم أنها محاولة من السينما العالمية لدمج مسحات من العلم والدين في عمل فني خيالي أصبحت له إسقاطات على الواقع وعلى “توهمات” الغرب الأمريكي في زمن الثورات العربية الكبرى؟

وليد أحمد السيد

لندن في 23 مايو 2011

 

تعرف أكثر على مجمع العمران والتقنيات الحضرية
7 أبريل, 2011 | ( 1 ) |

مرحباً بك في مجمع العمران والتقنيات الحضرية، قبل أن تبدأ بتصفح المجمع، يُرجى الاطلاع على هذا الموضوع لتحقيق أكبر فائدة ممكنة.
مجمع العمران والتقنيات الحضرية مجمع شامل يضم عدة صيغ لاليات التعامل معه، ويهدف لطرح ومناقشة …

مخبر التقنيات العمرانية والمحيط
17 مايو, 2011 | ( 5 ) |

 
مخبر التقنيات العمرانية والمحيط
مخبر بحث :التقنيات العمرانية والمحيط: معتمد من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام 2001م.
مدير المخبر: الدكتور خلف الله بوجمعة
للتواصل معك مدير المخبر عبر البريد الالكتروني التالي:boudjemaadz@yahoo.fr
الفرق البحثية:
1- فرقة بحثية رقم”1″: العمران …

مجلة العمران والتقنيات الحضرية
17 مايو, 2011 | ( 2 ) |

مجلة العمران والتقنيات الحضرية
مجلة علمية محكمة دوليا تصدر عن مخبر البيئة والعمران جامعة المسيلة- الجزائر
مجلة العمران والتقنيات الحضرية::. مجلة علمية محكمة تصدر عن فرقة البحث المتخصصة بمخبر البيئة والعمران- جامعة المسيلة- الجزائر. وتأسست المجلة في …

محاضرة بعنوان التخطيط العمراني وتأثيره على حياتنا
14 مايو, 2011 | ( 0 ) |

watch?v=9FTzid7xjfo
محاضرة عند التخطيط العمراني وأثره على حياتنا الجزء الأول

الهيئة الادارية للمجمع
7 مايو, 2011 | ( 0 ) |

هذه الصفحة غير مفعلة حاليا، سيتم إدراج أسماء الإخوة والأخوات مديري الأقسام وعناوينهم الإلكترونية للتواصل معهم مستقبلا.

  • Alexa
  • Facebook
  • Twitter
  • Email
  • RSS