المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الظاهرة الحضرية في الجزائر :: الجزء الاول ...



وفاء
04-26-2008, 01:23 PM
الظاهرة الحضرية في الجزائر :: الجزء الاول ...


خطة البحث
مقدمة
الفصل الأول
المبحث الأول:مفاهيم
المطلب الأول: مفهوم الظاهرة الحضرية
المطلب الثاني:ماهية المدينة
الفصل الثاني
المبحث الأول: عوامل النمو الحضري
المبحث الثاني: الوظائف الحضرية
المبحث الثالث: مشكلات الحياة الحضرية
الفصل الثالث
المبحث الاول: التحضر والظاهرة الحضرية في الجزائر
المبحث الأول: الخلايا الأولى للنسيج الحضري في الجزائر
المبحث الثاني: مراحل التحضر في الجزائر

المبحث الثالث: إشكالية التحضر في الجزائر
المبحث الرابع: بعض انعكاسات التحضر في الجزائر
الخــاتمة.
قائمة المراجع.

وفاء
04-26-2008, 01:24 PM
مقدمة

أورث الله سبحانه وتعالى الإنسان على وجه المعمورة ليعيش ويسكن ويتكاثر وينتج وينتظم في إطار مجمع
ذي ملامح مميزة ويرث تراثا متعاقبا ويورث لمن خلفه مورثات ثقافية ومادية,كل هذا في إطار مكاني وزماني وعلى امتداد تاريخ قديم الإنسان وطور حضارته ومكان إقامته, من مسكن قد يكون كهفا أو كوخا,إلى قرية يسكنها عشرات أو مئات وربما آلاف إلى مدن صغيرة ومتوسطة فكبيرة تحوي الملايين من البشر .
وأصبح النمو الحضري من أبرز الظواهر في حضارة الإنسان في العصر الحديث, إذ تزايدت بشكل مريب ومخيف نسبة سكان المدن في العالم ككل.
هذه الظاهرة الحضرية من ابرز الظواهر الحضرية التي أثارت اهتمام الكثير من الاجتماعيين من العلماء الاقتصاديين والجغرافيين على حد السواء, وأسالت الكثير من الحبر في مجال دراسة هذه الظاهرة من مختلف اتجاهاتها لتحليلها بغية التحكم فيها والسيطرة عليها
ولعل الحديث عن الظاهرة الحضرية يعني بالدرجة الأولى الحديث عن المدينة والتمدن باعتبارها معنيات متقاربان ضمنيا

وفاء
04-26-2008, 01:25 PM
الفصل الأول

المبحث الأول : المفاهيم
المطلب الأول : ماهية المدينة .
أ- التعريف العددي
ب- التعريف الإداري
ج- التعريف التاريخي
د- التعريف الإيكولوجي
و- التعريف الجمالي
ه- التعريف الاجتماعي
ع -تعاريف تشمل أكثر من معيار
المطلب الثاني : مفهوم الظاهرة الحضرية

وفاء
04-26-2008, 01:26 PM
الفصل الأول
المبحث الأول : المفاهيم .
المطلب الأول: ماهية المدينة .
لم يتف الباحثون على تعريف محدد للمدينة وان كانت المدينة كمظهر عمراني مألوف يمكن تمييزها عن القرية بوضوح سواء في شكلها المرفلوجي الخارجي أوفي وظائفها أو حتى نموها وتطورها التاريخي ومع ذلك فليس هناك قاعدة محددة يمكن بواسطتها تعريف المدينة,وإن كانت هناك آراء كثيرة قد قيلت في هذا الصدد
وقد أعتمد في ذلك على ظواهر وقواعد مختلفة و فيما يلي نحاول ضبط مجموعة من التعاريف اعتمدت
فيها أساسات مختلفة :
1-التعريف العددي:( أو الظاهرة الإحصائية): اعتمد الاحصائيون رقم معينا لسكان إذا توفر في مكان ما اصبح مدينة وإذا لم يتوفر فهو قرية ,إلا أنه هناك اختلاف في المقياس من مكان إلى آخر فالأمريكيون مثلا أخذوا سكان المدينة لا يقل عددهم عن 2500 نسمة , في حين أخذت معظم الدول الأوربية بالإضافة إلى تركيا التعريف العددي الذي وضعته فرنسا في عام 1846 و إعترف
المكتب الدولي للإحصاء في عام 1987 وبمقتضاه وضع الحد الأدنى لأي مركز حضري ب2000 نسمة غير ان هذه الأرقام لم تكتسب صفة العالمية كما انه من الصعب أخذ أرقام كمعيار أساسي التعريف لأنه معيار متغير حسب المكان والزمان
2- التعريف الإداري: كثيرا ما تعرف المدينة في دول غرب أوربا تعريفا قانونيا بمعني أن المحلة العمرانية التي تمنح من قبل السلطة الحاكمة مرسوما يعلن فيها أنها مركز حضري هي التي تصبح مدينة,كما تعرف المدينة أيضا بأنها مركز البلدية ,أي نعتمد هنا في تعريف المدن علي أن تنفرد بتركز الإدارة فيها وأن تكون مركز للحكم .
فالتعريف الإداري يتغاضى عن حقيقة أن بعض المدن الشرقية لم تمنح في أي من الأوقات أي مرسوم لإنشائها كما أنه لا يوجد في فرنسا اختلاف إداري ذو معنى.لان كل قرية فرنسية لها سلطتها التي تشبه تماما من حيث الأهمية السلطة الموجودة في المدينة
3- التعريف التاريخي : المدينة ظاهرة تاريخية لذلك يجب ان نرجع الى التاريخ لكي يخلصنا من استبداد الأرقام ,فكثير من المدن اعتبرها التاريخ مدنا علي الرغم من صغر حجمها وانكماش رقعتها في الوقت الحاضر كمدينة شستر في إنجلترا , ومدينة رشيد في مصر .
يركز هذا التعريف علي العلاقات القوية بين الإنسان والبيئة التي يعيش فيها, ومن هنا فان البيئة من صنع الإنسان, و إدخال المكان وبعبارة أخرى فالمدينة تمثل وحدة مكانية منضمة بقوانينها الخاصة وإدخال عامل المكان في تعريف المدينة مضمون له أهمية كبرى, إذ يمكن المرء من التعرف علىالأقسام الوظيفية في المدينة, فيميز مناطق الإسكان القديمة ومناطق صناعية وتجارية وغيرها من الأقسام الوظيفية التي تدخل في تركيب المدينة ونظرا لكون هذه الأقسام متصلة ببعضها فتكون جميعها نظاما خاصا للمدينة,ففي رأي (بورجس ) أن المدينة الغربية تتكون من نطاقات مركزة ومن ثم فيجب أن يصيبه الإيكلوجي اهتمامه علي اكتشاف العلاقات بين هذه الأقسام والأنماط وأن يحاول إيجاد القوانين التي تتحكم في هذه الأنماط.

وفاء
04-26-2008, 01:27 PM
4- التعريف الجمالي: المدينة عبارة عن مظهر إنساني إذ تعتبر قمة التطور لما وصلة اليه العقلية الإنسانية واهم ما حققه الإنسان في مجال توجيه الأرض ولهذا فان تأثير المظهر الخارجي للمدينة علي الإنسان لابد إن يأخذ في الاعتبار عند تعريف المراكز الخضرية,فالمدينة يمكن التعرف عليها في مظهرها العام وشكلها الهندسي والمباني العامة وهذا مع ملاحضة ان وضيفة المدينة تترك أثرها دائما علي شكل المدينة وجوانبه خطتها ومن ثم فالمدينة التاريخية يمكن التعرف عليها من خلال آثارها التذكارية الباقية كالقلاع والحصون .
والمدينة الصناعية يمكن تميزها من مصانعها ومداخنها في حين تتصف المدينة التجارية بمؤسساتها التجارية الكبيرة ومستودعاتها الضخمة وواجهات محلاتها الزجاجية الأنيقة بصفة عامة,وذلك من وجهة نظر الجغرافيا فان المظهر الحضري معيار هام في تعريف المدينة.
5- التعريف الاجتماعي : يلتمس رجال الاجتماع تعريفا للمدينة من وجهة نظر مختلفة تماما عن وجهات النظر السابقة إذ ينظرون ألي المدينة على أنها (عقل وجسم وعادات وتقاليد) وهنا ينصب الاهتمام على طريقة الحياة التي تميز المجموعات البشرية في المدينة والتي تختلف من حيث طريقة حياتها عن المجموعات التي يعيش خارج نطاق حدودها .
ويبدوا هذا الاتجاه واضحا في المقال الذي نشره (لويس ريث) في المجلة الأمريكية للاجتماع سنة1938 تحت عنوان(الحضرية كطريقة للعيش) وفي هذا المقال قد أدخل في اعتبار حجم وكثافة المدينة حيث وصف المدينة بمحلة عمرانية دائمة من أفراد مختلفة اجتماعيا,كبيرة الحجم نسبيا وإذا ما حاولنا أن نختصر هذا التعريف نستطيع أن نقول ان الاختلافات الاجتماعية هي أساس المدينة في نظر رجال الاجتماع اذ أن الكثافة السكانية لها تأثير واضح على وجود الاختلاف بين طريقة حياة السكان في نفس الوقت علي تشجيع وظهور أفكار تكنولوجية جديدة فمع النظام الحضري تتحطم النظم الاجتماعية القديمة لتحل محلها نظما جديدة,إذ تقل الرابطة الاسرية بين أفراد المدينة .
6- تعاريف تشمل أكثر من معيار:نظرا لفشل اتخاذ معيار واحد لتعريف المدينة فقد لجأ الباحثون الي استخدام أكثر من معيار فيذكر (بوبوكH.bobok ) أن المدينة لابد أن تتسم بثلاثة صفات وهي:
أنها عبارة عن محلة عمرانية متكدسة,ذات أهمية نسبية ومركز للحياة الحضرية أما (مانييه ( (maunier) إذ يقول أن المدينة مجتمع كامل قاعدته الجغرافية ترتكز بصفة خاصة على حجم سكانه أو عناصر مكونات أرض, التي تقاس بالمقارنة الى العنصر البشري, وبعبارة أخرى فان هذا التعريف يشير الى إن المدينة محلة عمرانية ذات كثافة سكانية عالية, في نفس الوقت لم يضع حدا أدنى للكثافة السكانية التي يجب أن يكون عليها المركز الحضري .
فالمدينة ليست شيئا محددا تحديدا صارما فهي نقطة تجمع سكانية تتجلى فيها مختلف الضواهر الحضرية.





مفهوم الظاهرة الحضرية
يبدوا انه من الصعب في عصرنا الحالي تعريف فكرة الظاهرة الحضرية تعريفا دقيقا, إلا من ناحية التركيب المرفلوجي ولا من حيث المفهوم ففي الماضي كانت فكرة المدينة تتعارف بشدة مع فكرة الريف خاصة في أوروبا القارية وفي جميع بلدان أسيا الجنوبية والشرقية وشمال أفريقيا أي في جميع أنحاء العالم التي كانت مسرحا لحروب مخربة والتي ما كان بها حكم مركزي محكم التنظيم وتقاليد البناء لمواد صلبة تسودها الحجارة التي ضلت قائمة عبر مراحل التاريخ المتلاحقة كما هو الحال في بعض الإمبراطوريات الهندية في العالم الجديد ما إن ظهر مفهوم التطور التقني والنمو الديمغرافي إلي جانب التغيرات التي طرأت علي شروط المجابهات العسكرية وهي عوامل سارت تمارس تأثيرها الفعال حتى أخذت المدن تمتد إلي خارج أسوارها القديمة يضاف إلي ذلك صفة النقل الحديث التي مكنت من الجمع في ماكن واحد كل الموارد الغذائية الضرورية ولجمع غفير من السكان وكذلك الموارد الأولية المختلفة وازدهار الصناعة فزاد عدد سكان المدن التي تنوعت في إشكال مختلفة لها وسائل نقل جماعية وفردية تزداد تطورا يوما بعد يوم.
فالنمو الحضري هو عملية انبثاق لعالم حديث تسود فيه المدينة وتسيطر عليه أفكار المدينة وينبغي إن نفرق بين العمليتين الرئيسيتين للنمو الحضري وهي: نمو المدينة والتحضر .
فنمو المدينة هو عملية مكانية وديمغرافية تدل علي تزايد أهمية المدن كمناطق تركز سكاني في مجتمع معين , ويحث ذلك عندما يتغير توزيع السكان من ساكني القرى والأرياف إلي ساكني المدن .
إما التحضر من ناحية أخرى فهو عملية اجتماعية تدل علي التغير في العلاقات السلوكية والاجتماعية للمجتمع الذي يعيش داخل المدينة وهذه العملية تشير بالضرورة إلي التغيرات المعقدة والمتشابكة لنمط الحياة التي تترتب علي ساكني المدن.

وفاء
04-26-2008, 01:35 PM
الفصل الثاني
المبحث الاول : عوامل النمو الحضري
المطلب الاول :الثورة الزراعية وتوفير الغذاء
المطلب الثاني:الثورة الصناعية
المبحث الثاني : الوضائف الحضرية

أ-الوضيفة الادارية والسياسية

ب- الوضيفة الدينية والثقافية
ج- الوضيفة الصحية والترفيهية
د- الوضيفة الصناعية
ه- الوضيفة التجارية
المبحث الثالث: مشكلات الحياة الحضرية
أ‌- غذاء المدينة
ب‌- الامتداد الحضري
ت‌- طول رحلة العمل اليومية
ث‌- مشكلة المردود داخل المدن
ج‌- مشكلة التلوث
ح‌- مشكلة التخلص من الفضلات
خ‌- مخلفات المدينة (القمامة)

وفاء
04-26-2008, 01:38 PM
عوامل النمو الحضري
يمكن إرجاع النمو الحضري الضخم في العالم في العصر الحديث الى عدة عوامل ولكن أهمها على الإطلاق عاملان نذكرهما في مايلي:
أ‌- الثورة الزراعية و توفير الغذاء:كان للثورة الزراعية التي شهدها العالم في العصر الحديث دور كبير في نمو المدن القائمة و تضخمها, وقد حدثت هذه الثورة في غرب أوربا قبل ان تشهد الانقلاب الصناعي و التجاري اذ تمثلت الثورة الزراعية في استخدام السماد وأتباع الدورة الزراعية وإدخال أنواع جديدة من المحاصيل واستعمال البذور الجيدة والمختارة وتحسين أنواع الماشية بتربية سلالات الجيدة واستخدام بعض الآلات المستخدمة.
وقد أدي هذا التطور الزراعي الكبير الى ازدياد غلة الأرض دون الاستعانة بمزيد من الأيدي العاملة في حيث كان عدد السكان في ازدياد متواصل وقد واكب هذا التطور في الزراعة في غرب أوربا أتساع مساحات الأراضي الزراعية في العالم الجديد و أستراليا ويوزيلندة وجنوب إفريقيا وقد أدى هذا إلى فائض زراعي وفير بدأ بدوره يكون أساساها في التجارة والتبادل, التي اعتمدت هي الأخرى على تقدم وسائل النقل البحري والبري والتقدم في وسائل حفظ الطعام بالتبريد, واستطاعت السفن أن تنقل الغلال الزراعية والمنتجات الحيوانية الى أي مكان العالم
ولقد أدت هذه الزيادة الضخمة في إنتاج الغذاء وإمكانية نقل الفائض منه الى مختلف المناطق البعيدة الى زيادة عدد السكان الأوربيين خلال القرن 19م, مم أدى الى تزايد إحجام المدن القائمة تزايدا كبيرا, حيث استعمال الآلة في الزراعة الى جعل أعداد كبيرة من العمال الزراعيين يتجهون نحو المدن لتوفر فرص العمل.
ب-الثورة الصناعية: لم تكن الثورة الزراعية وحدها مسؤولية عن زيادة عدد سكان المدن, بل أدى الانقلاب الصناعي وظهور الإلة البخارية الى تركز السكان في المدن وساعد على ذلك توطن الصناعة فيها حيث أصبحت مراكز جذب قوي لسكان الريف حيث الأجور العالية وفرص العمل المتوفرة وقد أدى ذلك الى تزايد سكان المدن على حساب الريف بل أصبح ذلك سمة بارزة من سمات هذا العصر وقد ساعد على ذلك شرايين النقل بين المدن والريف وخاصة خطوط السكك الحديدية التي أدت الى نشر الصناعة و تقدمها ثم تحسن الأحوال الاقتصادية وتزايد عدد السكان في الريف والحضر وان كانت المدن قد شهدت معدلات نمو عالية اكثر من الريف
ولم تصبح المدن مراكز صناعية فقط بل أصبحت مراكز اقتصادية و اجتماعية تقوم بالكثير من الخدمات لسكانها و سكان الأرياف المجاورة و تركزت هذه الخدمات في مكان معين بالمدينة ومنهذه الخدمات التجارة في الإنتاج الصناعي والزراعي والنقل المحاسبة والتامين الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها وقد أدت هذه العوامل الى نمو حضري هائل في العالم حتى أن مدن العالم العربي قد نمت خلال الربع الأخير من القرن 19 بمعدل أسرع من أي وقت مضى و كان ذلك التوسع ملحوظ بدرجة أكبر في الو.م.أ
ويمكن اللأستدلال على تزايد سكان المدن إذا تتبعنا نسبة سكان الحضر في العالم الحديث فقد أصبح سكان المدن يزيد بمعدلات تفوق كثيرا معدلات النمو السكاني العالمي وقد قدر عدد سكان الحضر في بداية القرن 19 بنحو 22 مليون نسمة فقط وأرتفع ذلك الرقم الى 700 مليون نسمة في منتصف القرن20 و بمعنى آخر فان أكثر من ربع سكان العالم يعيشون في مراكز عمرانية حضرية
· جدول يوضح تطور عدد ونسبة سكان الحضر في العالم(1)):العدد بالمليون نسمة , والنسبة %)
·

الأقاليم والسنة
عدد سكان الحضر
% من جملة السكان
الأقاليم المتقدمة
1950
1970
2000
الأقاليم النامية
1950
1970
2000
جملة العالم
1950
1970
2000




429.
717.
1174


265
635
2155


704
1352
2229


51.2.
65.7.
80.7.


16.3
25.0
42.6


28.2
37.2
51.1


*تبين هذه الأرقام تباينا حضريا كبيرا بين الأقاليم المتقدمة والأقاليم النامية فرغم أن أكثر من نصف السكان في الدول المتقدمة يعيشون في المدن في منتصف القرن –20- أما الباقي فهم سكان الريف وقد تزايدت نسبة سكان المدن بصفة عامة , وقد اصبح نحو ثلثي سكان الدول المتقدمة يعيشون في المدن مقابل الربع فقط من سكان الدول النامية .
1):جغرافيا العمران: -99-

ملاحظة : الجدول لم استطع وضعه جيدا

الجزء التاني تجدوه كموضوع منفصل

المصدر :: بحث للعجال واخرون -- علمك الاجتماع الحضري ... عام 2005

arch
04-26-2008, 04:18 PM
بداية موفقه جدا اختى وفاء وموضوع هام قراته باختصار وسوف احتفظ به لقراتة بهدوء

كل الشكر والتقدير لكى

وفاء
04-26-2008, 04:42 PM
اشكرك على المرور كثيرا اختي العزيزة ارش

سعيدة بمرورك :)

ميما
04-26-2008, 06:52 PM
:1031:شكرا اختي على هذا الموضوع الرائع المفيد

ابو يوسف
04-27-2008, 09:23 AM
جميل اختي وفاء

جهد كبير تبذلينه ، بارك الله فيكي

sousou85
08-11-2008, 11:37 AM
انت مشكورة على الموضوع ، لكن كان من المفروض انك تحطي المصدر الرئيسي الذي اعتمده لعجال.

ابو يوسف
08-11-2008, 09:09 PM
انت مشكورة على الموضوع ، لكن كان من المفروض انك تحطي المصدر الرئيسي الذي اعتمده لعجال.

مرحبا اختي

ملاحظة في مكانها

لكني سبق ان ذكرت هذه الملاحظة للاخت وفاء , وقالت انها لم تعثر عن المصدر الرئيسي فكتبت مصدر المعلومة التي نقلت البحث منه وهو للعجال واخرون :)

walid_abs
11-18-2008, 08:51 PM
:1024::1024:شكرا اختي على هذا الموضوع الرائع المفيد:1024::1024:



:1036::1036::1036::1036::1036::1036::1036::1036::0 01:

وليد الاوراس
12-11-2008, 07:12 PM
واصلي موفقة ان شاء الله الزميل باحث في التهيئة العمرانية / حصري