المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوم التراث العالمي وحماية التراث الفلسطيني ::: د.وليد السيد



arch
04-14-2008, 06:14 PM
يوم التراث العالمي وحماية التراث الفلسطيني

http://www.7rKt.at/uploader/uploads/fa21b36c99.gif (http://www.jeddahbikers.com/)

د. وليد أحمد السيد
معماري أكاديمي ومدير مركز دراسات العمارة الإسلامية - لندن
sayedw03@yahoo.co.uk


يصادف يوم 18 نيسان- إبريل من كل عام اليوم العالمي لحماية التراث الإنساني, وذلك بحسب الإتفاقية التي أقرها المؤتمر العام لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس في عام 1972. وهذه الإتفاقية تصنف التراث البشري إلى نوعين, ثقافي ويشمل الآثار والأعمال المعمارية والمجمعات العمرانية والمواقع الحضرية ذات القيمة الإستثنائية, وطبيعي ويشمل المعالم الطبيعية المتآلفة والمواقع الطبيعية المحددة بدقة والتي لها قيمة عالمية. ومعلومة وبدهية هي الأسباب لتوقيع هذه الإتفاقية, حيث باتت العديد من المواقع التراثية المهمة مهددة والتي تشكل لا تراثا محليا فقط وإنما أضحت تنتمي للتراث العالمي للبشرية حيث تعود لآلاف السنين مما لا يمكن, بل يستحيل, تعويضه في حال إندثاره أو دماره. وتنص الإتفاقية في بند إعلانها الإفتتاحي على أن حماية هذه الممتلكات التراثية يقع على عاتق المجتمع الدولي بإعتبارها إرثا عالميا. وتتقاسم مسؤولية الحماية للتراث الطبيعي والثقافي الجهات الوطنية والدولية سواء بسواء. أما الوطنية, وبحسب المادة الرابعة من الإتفاقية, فتقع عليها مسؤولية تعيين التراث الثقافي والطبيعي الذي يقع في إقليمها وحمايته والمحافظة عليه وإصلاحه ونقله إلى الأجيال المقبلة, فيما يمكن أن تستعين بالمؤسسات الدولية المعنية على المستويات المالية والفنية والعلمية والتقنية.

ومع تطور الصراعات واندلاع الحروب منذ تلك الإتفاقية العالمية, باتت العديد من المواقع المهمة وذات القيمة التاريخية اللازمنية مهددة أكثر من أي وقت مضى, وبخاصة في مناطق النزاع الأستراتيجي في الشرق الأوسط, ومنها العراق وفلسطين, للسيطرة على الموارد الطبيعية من قبل الدول العظمى. وكنتيجة لهذا التطور وبالتساوق معه انبثقت اللجنة الدولية للدرع الأزرق International Committee of the Blue Shield (ICBS) وهي المكافئ الثقافي للصليب الأحمر الدولي, والتي تأسست عام 1996 من أجل العمل على حماية التراث الثقافي الذي تهدده الحروب والكوارث الطبيعية. كما أعلنت عن قلقها لما يحدث في الأراضي التي "تسيطر" عليها إسرائيل ولبنان والسلطة الفلسطينية من إراقة للدماء والمعاناة الإنسانية الهائلة ونزوح إضطراري وغيرها. وتقر اللجنة بغنى المنطقة بالتراث الإنساني الخالد الذي يعود لآلاف السنين مما يسجل في قائمة اليونسكو.


والجدير ذكره أن قائمة اليونسكو للتراث العالمي (http://whc.unesco.org/en/list/)والتي تقدمت بها دول العالم وضمن شروط وتوصيات وقرارات للجنة منتخبة, بحسب نص المادة الثامنة وتدعى "لجنة التراث العالمي", تحوي أسماء الدول والمناطق التي تم إقرارها كمناطق تراثية يستوجب الحفاظ عليها وترميمها ورعايتها من الأخطار الداخلية مثل الإهمال وسوء الإستعمال والتي تتصدرها بعض دول العالم الثالث كمصر في القاهرة الفاطمية مثلا, أو الخارجية نتيجة الحروب والإحتلال وفي مقدمتها الدول الشرق أوسطية وبالذات فلسطين. ومن المفارقة أن فلسطين وبالذات مدينة القدس والتي تعد قطعة من التراث العالمي بمبانيها وحاراتها ودروبها لم تدرج ضمن قائمة الدول وإنما صنفت تحت القدس (تم اقتراحها من قبل الأردن), فيما احتوت إسرائيل على خمسة مواقع مدرجة منها تل أبيب. أما البحث الكؤود عن اسم فلسطين في القائمة فلا يتمخض عن نتيجة, وكأن الضفة الغربية والقطاع التي تزخر بما لا يحصى من المباني والمواقع ذات القيمة المعمارية والحضارية والثقافية, والتي تتعرض للإزالة على الدوام, وبممارسات منهجية دؤوبة, من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي لا مكان لها في قائمة التراث العالمي أو الضمير الإنساني للأمم المتحدة.


ومن هنا يكبر ويتعاظم الدور الحضاري والثقافي الذي تقوم به العديد من الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية التي أخذت على عاتقها توثيق التراث الفلسطيني في غياب التبني الدولي للمشروع الفلسطيني وتحت نير القهر والتدمير العشوائي "المبرمج" لتغييب هوية شعب وطمس ذاكرة مكان. وغني عن التذكير بأن هذه المؤسسات والهيئات والجهود الفلسطينية تعمل في أشد الظروف وأحلكها وتراوح بين نبذ القبيلة من غياب السلطة الراعية المسؤولة والداعمة وبين إرهاصات المرحلة. ومن هذه الجهود ما تقوم به الجمعية الثقافية العربية بالناصرة برعاية مديرة المركز الدكتورة روضة بشارة, من أنشطة وبرامج وفعاليات ترمي إلى تأسيس مركز بحثي لتوثيق التراث العمراني الفلسطيني. أما الجامعة الإسلامية بغزة, وتحديدا قسم العمارة بها فلا يألوا جهدا في هذا الإطار. ويصدر القسم مجلة العمران الفصلية, برعاية الدكتور المعماري أسامة العيسوي رئيس تحريرها, وتعالج موضوعات تخص التراث والتحديات التي تواجهها العمارة الفلسطينية عموما والمستوى التعليمي الذي وصله أبناء الشعب الفلسطيني في قسم العمارة وهم تحت ظلال البنادق, في خضم صراعات الأطياف المختلفة, مما تشرئب له الأعناق وتفغر له أفواه الدهشة وتنحني له رقاب التواضع ويدعو للعجب والفخار معا.


ومؤخرا انبثق عن هذه الجهود مركز أكثر تخصصا لرعاية ودراسة وتوثيق التراث الفلسطيني في المناطق المحتلة هو مركز عمارة التراث بجامعة غزة برعاية رئيس المركز الدكتور المعماري أحمد المحيسن. ويعمل المركز وضمن أهدافه المباشرة بالمحافظة على التراث المعماري الفلسطيني. ويقيم مؤتمرا في نيسان المقبل بعد يوم التراث العالمي لدعوة الباحثين والأكاديميين والخبراء لتجنيد طاقاتهم الفكرية في إطار الحفاظ التراثي. كما يعمل في إحدى أنشطته الثقافية المهمة الأخرى على دراسة وتوثيق المباني التي استعمل الخزف فيها واستخدام الحاسوب في عملية غير مسبوقة ومثيرة للإعجاب ضمن استخدام الطاقات الفكرية والجسدية الكامنة في طلاب العمارة, فمرحى لجهودهم في غياب الراعي وألف تحية إعجاب وتقدير.


والعجب كل العجب من السلطة الفلسطينية بأطيافها وألوانها من يمينها لوسطها فيسارها إذ فاتها, في خضم صراعها السلطوي الموهوم, المشروع الحضاري الجسيم الملقى على عاتقها – شاءت أم أبت – والمتمثل في حفظ الهوية الحضارية. فالتراث العمراني الذي يجسد أعلى درجات الحضارة وهو أهم منتجاتها عبر العصور يظل يحوي بين طياته من الموروث الحسي الشاهد الوحيد على ذاكرة شعب. ذاكرته الإجتماعية بعاداته وتقاليده وحركاته وسكناته وما تفتقت عنه عقليات وسواعد الآباء والأجداد مما يعد التفريط به خطيئة حضارية ليس بعدها خطيئة. تراث ينطق بعروبة الأرض والمكان وبأرض تنسم هواءها الأنبياء ووطئت أقدامهم الطاهرة ترابها المقدس. وكان الأجدى بمن تصدى لتقلد سلطة موهومة في ظل بنادق الإحتلال أن يفرد لجهوده نصيبا وافرا للدفاع عن تراث لا يلوي المحتل على شئ قبل تدميره وتفتيته ومحوه, دفاعا حقيقيا يتمثل بتنصيب ودعم الكوادر المؤهلة للحفاظ ورفدها بالموارد والإمكانيات المختلفة التي تمكنها من القيام بعملها الحضاري المقدس على أكمل وجه. وهو دور فضلا عن كونه أعلى درجات الوطنية إنما هو أيضا من مستلزمات صناعة القرار والسياسة الوطنية ومسؤولية حضارية نصت عليها بنود الإتفاقية في مادتها الخامسة نصا مباشرا. وهي ليست ترفا ثقافيا تتطوع مؤسسة السياسة وصناعة القرار الوطنية بالقيام به, بل هي واجب وطني وحضاري وإنساني يشمل, وحسب المادة الخامسة, توظيف التراث في الحياة المعاصرة, وتأسيس الدوائر والمؤسسات التي ترعى التراث وشؤونه, وتنمية الدراسات والأبحاث العلمية والتقنية, وإتخاذ التدابير القانونية والعلمية والتقنية والإدارية والمالية الضرورية لتعيين التراث وحمايته وإحيائه, بالإضافة إلى دعم وإنشاء وتنمية مراكز التدريب الوطنية والإقليمية وتشجيع البحث العلمي في هذه الأطر. ومن هنا فالتفريط كائن ويكون في الأرض والعرض سواء بسواء, ويقيني أن كل متخاذل متواطئ وبالضرورة. فمشروع طمس الهوية ومعالمها العمرانية هو فوق أعلى أولويات الأجندة الإسرائيلية. وما فتئت قوات الإحتلال ماضية ومنذ عقود في تنفيذ مخططاتها بتؤدة وصبر في غياب الجهل السياسي الفلسطيني أوتجاهله. ولذا فجهود هذه المؤسسات المتواضعة ومع تقديرها إنما كانت لتتعاظم لو وجدت من يتبناها من الداخل والخارج, بيد أنها في واقع الحال وبتواضعها كمثل الشمعة الباهتة في وجه الإعصار الإستيطاني الصهيوني والمؤدلج والمدجج.


وحتى لا نغفل العام بحديثنا عن الخاص, فالتراث الفلسطيني المنوط برقبة الساسة ومن تطوع لتولي أمرها لا يقتصر على التراث العمراني فحسب, بل يمتد لدعم ورعاية كل ما يمس الهوية الفلسطينية وديمومة وجودها على أرضها المقدسة. ويشمل, ولا يقتصر, على دعم البرامج والمؤسسات والهيئات الثقافية المحلية التي تجاهد بالفكر والقلم لتقرير حقيقة ودحض أكذوبة, ويشمل تأهيل الكوادر البشرية والمحافظة عليها في ظل هجرة العقول والكفاءات الفلسطينية وراء الإغراءات العالمية والإقليمية بحياة أفضل. فالمرابطين على أرضهم يكون دعمهم بأهمية السعي للدفاع عن قضية ووطن إن لم يكن أكثر أهمية في ظل سياسات القتل والتهجير, فهم وبجهدهم الحضاري في الحفاظ على الهوية والتراث هم ما تبقى من دليل على عدالة قضيتهم لشعب في الداخل وفي المهجر. ومن هنا فتوظيف الخبرات والكفاءات المحلية والإقليمية وفي المهجر يكون من الأهمية بمكان في عكس التيار السائد وقلب الأمور المتدهورة. وهو ضرورة تاريخية ودور لا مناص منه للسلطة وليس من مبرر لغيابه عن ساحة الفكر والتفكير وأجندة الوطنيين الصادقين من أبناء الشعب الفلسطيني كل بحسب موقعه, ويتعاظم هذا الدور ويتناسب طرديا بتعاظم المسؤولية والسلطة. ولا أخفي مقدار حزني وكمدي حين امتدت إلى إحدى المؤسسات الفلسطينية أملا في البحث عن المساعدة لتوفير مصادر تمويل ودعم لمشروعاتها. فالأولى بتقديم هذا الدعم والمنوط به ليست المؤسسات الاوروبية, والتي ربما تمولها وتتحكم في قراراتها لجان صهيونية أو مما يدور بفلكها ويخدم مصالحها, إنما الأولى هي السلطة الفلسطينية بميزانياتها ومخصصاتها العلنية والسرية التي ينبغي أن توظف في هذه الأطر ودعم هذه الجهود. ولئن تقاعس الساسة عن دورهم تظل الخيرية في الأمة العربية في أقاليمها وحواضرها, ويظل الأمل بالمؤسسات والهيئات العربية الإقليمية بدعم مشاريع التراث والهوية حتى لا تضيع الأمة حضاريا ويذهب ريحها بين الأمم في ظل اللؤم والسهم الصهيوني الموجه لقلب التراث والهوية لفلسطين وعروبتها.


د.وليد السيد – لندن في 2008

امير ضهير
04-15-2008, 12:39 AM
ان واقع التراث الفلسطيني باختلاف التقسيمات ومسميات المناطق سواء في الاراضي التي احتلت عام 48 والتي شهد معظمها التدمير من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي او في مناطق الضفة الغربية وغزة وكذلك القدس ، هذا الواقع يشعرنا بالالم الشديد لما اصبح عليه الان ، رغم الجهود الكبيرة التي تبذل وكما اشار الدكتور وليد من قبل الجامعة الاسلامية بغزة .
قبل عام من الان وعن طريق اكثر من مصدر حاولت الحصول على معلومات وبيانات لاجراء دراسة حول مدينة القدس في ظل التوسعات الاستيطانية حولها ..لكن كل محاولتي بائت بالفشل نتيجة لخطة منهجية يتبناها الاحتلال في محاولة لطمس كل ما له علاقة بهوية الشعب الفلسطيني وامتداده العربي والاسلامي.

يجب ان يقف الجميع ممن يملكون القرار وقفة جادة مع هذا الامر لان الحفاظ على هويتنا من شأنه ان ينبر الطريق للاجيال القادمة ، وهذا ما يعمل الاحتلال جاهدا لمنع حدوثه ..

ابو يوسف
04-15-2008, 01:08 AM
بارك الله في الدكتور وليد

فعلا الامر يحتاج الى وقفه مع هذا الموضوع

كنت فيما سبق قد وضعت بعض الصور لمباني اثرية في قطاع غزة ، وللاسف الشديد الاهتمام بها قليل جدا وذلك لان الاراضي الفلسطيني لا تجد وقتا للراحة او التهدئة ابدا ، فهي تخرج من امر لتدخل اخر

الاوضاع هناك متشارعة بشكل كير واعتقد ان المسؤلين هناك يعتبرن ان هذا الامر ثانوي حيث ان الاحداث المتسارعة تأخذ معظم الجهد ، لكن هذا امر خطأ ، هذا الامر يعتبر ن اهم الامور التي يجب الاهتمام بها لما لها من اثر كبير دا علي سير القضية الفلسطينية وهي بنظري مثل قضية اللاجئين الفلسطيين هم يعتبرون جسد القضية والهوية تعتبر روحها ولا قيمة لاحدهما دون الاخر

arch
04-15-2008, 01:05 PM
تحياتى دكتور على المقالة الهامة جداا

وقد تابعت الشهر الماضى سلسلة محاضرات نظمها المعهد العالي للآثار في جامعة القدس،والندوة كانت بعنوان(الوضع السياسي وأثره على التراث الفلسطيني) وقد القاها المهندس اسامة حمدان وقد اشار فى محاضراته الى ظاهرة الحفر والبحث غير المشروعة في فلسطين والمنتشرة بشكل واضح، وقال: إن المستفيد الأول هو التاجر الإسرائيلي، حيث فقدت في الآونة الأخيرة مئات القطع من الموجودات الأثرية بشكل يومي.
و أن الهدف هو سلب ثروات فلسطين وحرمان أبنائها من مستقبل أفضل، وأن "هذه المفقودات تتم تحت علم السلطات الاسرائيلية ولا تتخذ أية اجراءات للحد منها، اضافة الى شراء أشجار الزيتون القديمة، ووضعها في أماكن تواجد اليهود، وشراء حجارة البيوت القديمة وبلاطها، وبناء المستوطنات بها من أجل اظهار المستوطنة وكأن لها جذوراً قديمة بعكس قرانا التي تظهر بأن ابنيتها من الإسمنت والطوب...

وقد وضح ايضا وجود أسباب عديدة للاعتداء على الآثار والتراث الثقافي، خاصة في ظل الأحداث والأوضاع السياسية والأمنية التي تشهدها فلسطين، والتي أثرت بشكل ملحوظ على الاقتصاد المحلي، وازدياد البطالة، مما سهل ومهد الطريق لكثير من الناس لامتهان الحفر الأثري غير الشرعي والبحث عن كنوز وتحف أثرية لسد احتياجاتهم الحياتية الأساسية، اضافة الى تدمير الآثار وفقدانها وتقسيم اراضي الضفة الغربية الى مناطق ، بحيث انه ليست المناطق جميعها تابعة للسيطرة الفلسطينية، وبالتالي عدم تمكن أجهزة الأمن من الوصول الى جميع هذه المناطق، وفقدان الصلة بسبب الحواجز والاغلاقات الاسرائيلية في مناطق السلطة.

هذا الموضوع الهام يحتاج الى التفكير بشكل جدى للمحافظة على الهوية الفلسطينية، التي تراكمت عبر العصور من خلال أبنية القرى والعرائش....لان مسئولية حماية التراث مسئولية مشتركة بين المؤسسات المختلفة وايضا عقد كثير من المؤتمرات والندوات من اجل ايصال مفهوم الحفاظ على التراث لانه فقدانه هو فقدان هوية مجتمع...

akram
04-15-2008, 06:08 PM
بارك الله فيك دكتور وليد

التنبيه لهذه النقطة امر هام جدا ، واقترح ان تقوموا المجمع [أي نشاط يمكن ان يسهم في عملية التوعية او المحافظة على ذلك التراث

وفقكم الله

وفاء
04-15-2008, 06:17 PM
نقطة في غاية الاهمية تلك التي تحدث عنها الدكتور وليد ، ومقال غاية في الروعة

وكما قال اخي امير التراث هو روح القضية وضمان بقائها

تحية لكم جميعا

لحن الخلود
04-16-2008, 10:39 AM
السلام عليكم
الاخت arch موضوع جميل للدكتور وليد جزاك الله خيرا

مقاله في غاية الاهمية واسمحوا لي ان اضع بعض الصور من التراث الفلسطيني العريق



http://hssane99.jeeran.com/photos/223749_l.jpg

http://hssane99.jeeran.com/photos/223750_l.jpg

http://hssane99.jeeran.com/photos/223751_l.jpg


http://www.alaqsa-online.net/IMAGES/photos/KOBAH/q5.jpg

لحن الخلود
04-16-2008, 10:42 AM
http://www.alaqsa-online.net/IMAGES/photos/KOBAH/q4.jpg

http://www.alaqsa-online.net/IMAGES/photos/KOBAH/q9.jpg

http://hssane99.jeeran.com/photos/85426_o.jpg

الصورة بجوار سور المسجد الاقصى

http://www.palestine.ma/IMG/jpg/hayalmaghariba.jpg

صورة لحائط البراق قديما وحديثا

arch
04-17-2008, 09:47 PM
اختى لحن الخلود
الصور فعلا رائعه.....واشكرك جداا لاضافتهم
ارق تحية لكى

ابو يوسف
04-18-2008, 05:23 PM
يبدوا ان الدكتور ولويد قد شحذ الهمم ، واعتقد ان البدء في مشروع للحفاظ وتسليط الاضواء علي التراث الفلسطيني هنا عبر موضوع او زاوية نقوم من خلالها بجمع كل ما يتعلق بالتراث المعماري الفلسطيني او غير المعماري حتي تكون مرجعا ثابتا ونحافظ عليها من الحذف وما اللي غير ذلك

سأفكر جديا فني هذا الامر وانتظر رأي باقي الاخوة فيه

المهندس ياسر دياب
04-18-2008, 05:53 PM
موضوع غاية في الروعة

فالاهتمام بمثل هذه القضايا امر مهم ، وان لم يكن امثالك من المعماريين يهتمون بهذا الامر فمن سيهتم بهذا الجانب ، والمشكلة اننا لا نرى مهتما بمثل هذا الموضوع الا الاخوة في الجامعة الاسلامية بغزة وانت سدي الفاضل فبارك الله فيك وجٌزيت خيرا على جهدك

ابو يوسف
04-18-2008, 06:05 PM
موضوع غاية في الروعة

فالاهتمام بمثل هذه القضايا امر مهم ، وان لم يكن امثالك من المعماريين يهتمون بهذا الامر فمن سيهتم بهذا الجانب ، والمشكلة اننا لا نرى مهتما بمثل هذا الموضوع الا الاخوة في الجامعة الاسلامية بغزة وانت سدي الفاضل فبارك الله فيك وجٌزيت خيرا على جهدك


مرحبا بك اخي ياسر

نحمد الله ان جعل من موضوع الدكتور وليد سببا لتواجدك معنا من جديد

مرحبا بك اشتقنالك

arch
04-18-2008, 11:32 PM
يبدوا ان الدكتور ولويد قد شحذ الهمم ، واعتقد ان البدء في مشروع للحفاظ وتسليط الاضواء علي التراث الفلسطيني هنا عبر موضوع او زاوية نقوم من خلالها بجمع كل ما يتعلق بالتراث المعماري الفلسطيني او غير المعماري حتي تكون مرجعا ثابتا ونحافظ عليها من الحذف وما اللي غير ذلك

سأفكر جديا فني هذا الامر وانتظر رأي باقي الاخوة فيه

اتا طبعا اوافقك الراى فى هذا الموضوع وبدون شك وياريت كل الاعضاء تتفاعل فى هذا الموضوع وكل منهم يطرح فكرته او تصورة ....لا نريد تاخير فى هذا الامر

zakaria
04-19-2008, 09:59 PM
اشكر الدكتور وليد و الاخوة الاعزاء لتسليطهم الضوء على هذا الموضوع الخطير فالكيان الصهيوني فعلا يهدف الى طمس الهوية الفلسطينية كلية ووسيلته في ذلك هي تدمير التراث الطبيعي و الثقافي للشعب الفلسطيني و الاخوة الفلسطينيون بحسب ظروفهم الصعبة تحت وطاة الاحتلال لا يستطيعون وحدهم مواجهة هذا المخطط الصهيوني و يحتاجون الى مساعدة جميع الشعوب العربية لكن المصيبة اننا نحن العرب ليست لدينا ثقافة تراثية تجعلنا واعين بالدور الكبير للتراث في بناء الهوية الوطنية للشعوب فعلى الرغم من خطورة الموضوع الا انه لم يجد ادانا صاغية من الحكام او الشعوب وهذا ما ادى بالاحتلال الصهيوني ان يتمادى اكثر في مخططه التدميري لذلك فانا لا اعلق الامال على الحكام العرب لانه ميئوس منهم و لا على الشعوب العربية المسكينة التي همها الوحيد هو لقمة العيش لكني انادي فقط النخب العربية و اشعرهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في تحدي الانظمة العربية و النهوض بالترات في مجتماعاتهم و دعمهم للاخوة الفلسطينيين بشتى الطرق الممكنة.

RAMZISAT
04-23-2008, 06:45 PM
شكرا لكم على هذا الموضع

معمارية
04-24-2008, 07:49 AM
شكرا لكم على هذا الموضع


وأهلا بك معنا أخونا RAMZISAT في مجمعنا
نرجو أن تفيد و تستفيد

arch
04-24-2008, 02:31 PM
شكرا لكم على هذا الموضع

تحياتى لك واهلا بك دائما معنا:)

ferasjabari
05-07-2008, 06:34 PM
بارك الله فيك يا دكتور وليد
في الواقع أنك وضعت إصبعك على سبب الألم....وقلة الإهتمام هذه من سلطة عباس لا تتجسد فقط في قلة الحفاظ على التراث بل تتجسد في كل شيء من طرف السلطة التي ترعى شؤون الفلسطينيين، فليس عند السلطة في الداخل مشاريع تنموية للشعب الفلسطيني، وليس عندها إهتمام بالعلماء والأكاديميين والمفكرين، بل على العكس تماماً، فإن تأملت في التشريعات الصادرة عن السلطة لوجدت أنها لا تخدم في شيء سوى إبقاء حالة التبعية والسيطرة الإسرائيلية على كل شيء، بدءاً بالمناطق المحدودة والمبعثرة التي للسلطة سيادة (مدنية) عليها وإنتهاءاً بالقدس، مشروع قبل بالإحتلال وبوجوده اللا شرعي، وعلى ذلك قس.؟؟؟
أُنظر في واقع مدينة خليل الرحمن على سبيل المثال(مدينة أبو الأنبياء-سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام) وما تحتويه من تراث عمراني أصيل أخاذ، وبقلبها الغار الشريف مدفن سيدنا إبراهيم وزوجته والمحاط بالبلدة القديمة للخليل ونواتها ومفصل إتصال أطرافها الواسعة، قضت الإتفاقيات أن يكون هذا التراث العمراني الذي هو أصل نشأة عائلاتها العريقة وموطن الآباء والأجداد أن تكون بيد اليهود، بحجة وجود 200 مستوطن يهودي ممن قدموا ليحتلو قلب المدينة العامر بعد فوز إسرائيل بحرب الأيام الستة في العام 1967م والتي هزمت إسرائيل سبعة جيوش عربية مجتمعة فيها.
إني أتأمل هذه السلطة ومقال الدكتور وليد، ولا أعرف من أي تقصير إذا أردنا الحديث يجب أن نبدأ، فلا حول ولا قوة إلا بالله، مدينة الخليل لها أهمية كبيرة وبها من التراث العمراني الأصيل ما يستحق الإهتمام وإلقاء الضوء، وللمهتمين أن يبحثوا عبر النت لمزيد من المعلومات الشيقة.

ابن الخالدين
05-08-2008, 03:00 PM
بارك الله فيك يا دكتور وليد
في الواقع أنك وضعت إصبعك على سبب الألم....وقلة الإهتمام هذه من سلطة عباس لا تتجسد فقط في قلة الحفاظ على التراث بل تتجسد في كل شيء من طرف السلطة التي ترعى شؤون الفلسطينيين، فليس عند السلطة في الداخل مشاريع تنموية للشعب الفلسطيني، وليس عندها إهتمام بالعلماء والأكاديميين والمفكرين، بل على العكس تماماً، فإن تأملت في التشريعات الصادرة عن السلطة لوجدت أنها لا تخدم في شيء سوى إبقاء حالة التبعية والسيطرة الإسرائيلية على كل شيء، بدءاً بالمناطق المحدودة والمبعثرة التي للسلطة سيادة (مدنية) عليها وإنتهاءاً بالقدس، مشروع قبل بالإحتلال وبوجوده اللا شرعي، وعلى ذلك قس.؟؟؟
أُنظر في واقع مدينة خليل الرحمن على سبيل المثال(مدينة أبو الأنبياء-سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام) وما تحتويه من تراث عمراني أصيل أخاذ، وبقلبها الغار الشريف مدفن سيدنا إبراهيم وزوجته والمحاط بالبلدة القديمة للخليل ونواتها ومفصل إتصال أطرافها الواسعة، قضت الإتفاقيات أن يكون هذا التراث العمراني الذي هو أصل نشأة عائلاتها العريقة وموطن الآباء والأجداد أن تكون بيد اليهود، بحجة وجود 200 مستوطن يهودي ممن قدموا ليحتلو قلب المدينة العامر بعد فوز إسرائيل بحرب الأيام الستة في العام 1967م والتي هزمت إسرائيل سبعة جيوش عربية مجتمعة فيها.
إني أتأمل هذه السلطة ومقال الدكتور وليد، ولا أعرف من أي تقصير إذا أردنا الحديث يجب أن نبدأ، فلا حول ولا قوة إلا بالله، مدينة الخليل لها أهمية كبيرة وبها من التراث العمراني الأصيل ما يستحق الإهتمام وإلقاء الضوء، وللمهتمين أن يبحثوا عبر النت لمزيد من المعلومات الشيقة.

بارك الله فيك اخي الكريم

فعلا سلطة عباس لم تقدم اهتماما فعليلا بهذا الجانب ابدا بل على العكس ، ونجد ان المنظمات المحلية والهيئات الدولية هي التي تقدم مثل ذلك الاهتمام بهذا الجانب وان كانت الجهود في هذا الجانب متواضعه لكنها موجودة وكذلك لا ننسي الاخوة في مركز التراث بالجامعة الاسلامية ....

جزاك الله خيرا