المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفن المعماري وبدائع التراث في «بيوت الأفنية» المغربية- د. وليد السيد



arch
05-24-2008, 08:55 AM
الفن المعماري وبدائع التراث في "بيوت الأفنية" المغربية

http://www.7rKt.at/uploader/uploads/fb0a477f83.gif (http://www.7rkt.at/)


د. وليد أحمد السيد
مدير مركز دراسات العمارة الإسلامية بلندن

sayedw03@yahoo.co.uk

يطالع الزائر المتجول في الأحياء التراثية في مدن المغرب العربي التقليدية واجهات صماء صلدة للشوارع المتعرجة, التي يقال أنه تم تخطيطها بهذه الطريقة لإعتبارات مناخية تتعلق بتوفير كمية أكبر من الظل في تلك البيئات الحارة. وفضلا عن ذلك فلها ميزات أخرى في توفير بعض الخصوصية لمداخل البيوت التي غالبا ما تقود الزائر عبر دهاليز متعرجة مكونة ما يعرف (بالمدخل المنكسر) والذي اشتهر في البيوت العربية التقليدية بعامة من الخليج العربي والجزيرة العربية وحتى مدن شمال إفريقيا ومنها المغرب العربي (تونس والجزائر ودولة المغرب). وتثير هذه الواجهات الصماء لشوارع المدن التقليدية في المغرب العربي فضول الزائرين والرحالة والأغراب ممن يطالع هذه البيئة التخطيطية الفريدة والمغايرة تماما لفكرة البيت الأوروبي. ففي الغالب تشي واجهة البيت الأوروبي الخارجية بمضمون البيت من الداخل, بل ويمكن للناظر الحصيف في البيت الأوروبي أن يحدد أماكن الأحيزة الفراغية المعيشية المختلفة بالتمعن في حجم النوافذ المطلة ونوعها ومواقعها. وعلى العكس من هذه الطبيعة الإنفتاحية على الخارج احتفظ العربي بالخصوصية العالية التي يتمتع بها بيته ابتداء من علاقته مع الخارج (الشارع), مرورا بالتفاف البيت حول فناء وسطي يعتبر بمثابة الرئة والمتنفس للبيت كله, وانتهاء بإطلالة البيت بطابقيه الأرضي والأول على الفناء الداخلي كمعلم رئيس من معالم ثقافة الخصوصية للبيت والتمييز بين عالمي العام والخاص وكعقيدة أساسية من عقائد النظام الإجتماعي بها, حيث تتباين وتتمايز فيها خصوصيات التقسيمات للجنسين. استمع إلى شيخ المعماريين العرب حسن فتحي في بيته في القاهرة وهو يخاطبني وثلاثة من زملائي في العام 1988 ويقول:"للبيت العربي ميزة عالية من الخصوصية تبدأ من عتبة البيت الخارجية وتتدرج حتى غرف النوم المنعزلة مما يحدد بوضوح مجالات العالم والخاص وخاص الخاص. أما البيت الإيطالي, مثلا, فبمجرد دخولك من عتبة البيت الخارجية يمكنك أن تكشف من داخل البيت الشئ الكثير".

http://www.7rKt.at/uploader/uploads/f28a943b9a.jpg (http://www.7rkt.at/)


هذا الغموض الذي اكتنف البيت العربي والمغربي كان مثيرا ومتحديا للرحالة والمستشرقين في آن واحد. وبرغم الصمت الذي كان يرن في فضاء الشارع الخارجي والحارات والدروب المنحنية والملتوية, والتي كانت, وعلى الفور, تفضح وجود الأغراب عن الحي - فضلا عن انحناءاتها التي ما كانت لتسمح بالتسكع أوالتلكؤ في محيط مداخل افنيتها لمن ليس له شأن - فقد كانت هناك بعض الرموز التي كان يمكن قراءتها في خضم هذا المحيط من الصمت الدامس الرهيب الذي تضفيه الجدران الخارجية للبيت والتي خلت من النوافذ الخارجية المطلة على الحيز العام مما يمكن أن يهدد خصوصية القاطنين سمعيا وبصريا. ويستثنى من ذلك أحيانا مشربية خشبية تطل بحياء وعلياء من الدور العلوي على الطريق بما لا يمكن حتى من يركب الجمل أن يسترق النظر إلى مكنونات البيت ويعكر صفو قدسية خصوصيته الإجتماعية. والبيوت الصامتة المنكفئة على داخلها كانت بها ثمة دلالات يبثها تصميم المدخل الخارجي وبالتحديد النقوش التي فوق المدخل مما يفضح مقدار ثراء صاحب البيت أو هو دلالة مقصودة عليه. وإن كان المالك من كبار الأثرياء فغالبا ما تجد حارسا يقبع في (غرفة صغيرة) بها (دكة) خشبية يجلس عليها ضمن المدخل لمراقبة الشارع ورعاية العلاقة بين الشارع وبين المدخل المنكسر للبيت. وقد ندرت كتابات المستشرقين من وصف معالم البيوت العربية التقليدية وصفا دقيقا يشي بمعالم الحياة الإجتماعية, وذلك لندرة الفرص في دخول هذه البيوت. والقلة القليلة من هؤلاء المستشرقين ممن حالفه الحظ, تمكن من دخول بيوت كبار الأثرياء من التجار والأمراء والسلاطين, وهذه لم تعكس عموم البيت العربي التقليدي إنما كانت خاصة جدا وعكست أنماطا إجتماعية كان بعضها ينافي عموم الحياة الإجتماعية في الإسلام في الفترات التي وصفتها وبخاصة في بيوت مدن شمال إفريقيا. ومن هنا فعدا عن غموض البيت العربي في شمال إفريقيا من ناحية معمارية وتخطيطة للأغراب ظلت طبيعة الحياة الإجتماعية سرا خاصا مكنونا بداخلها لم تستطع أعين الفضلاء من البحاثة والدارسين وبخاصة المستشرقين أن تميط اللثام عنه بحق وبصدقية.


وحديثا صدرت الطبعة الأولى من كتاب قيم يبحث في البيوت المغربية ذات الأفنية هو كتاب (Villas & Courtyard Houses of Morocco) من إصدارات دار النشر العريقة (Thames & Hudson). والبيت التراثي المغربي يمكن تمييزه بجملة من الخصائص التي يشترك في إطارها العام مع العديد من البيوت العربية التقليدية في شمال افريقيا والجزيرة العربية, ومنها وأهمها على الإطلاق وأكثرها مركزية هو "الفناء", والذي يعزو مؤرخو العمارة انتقاله للبيوت المغربية من خلال الهجرة الطبيعية والتجار القادمين من الشرق العربي. ويناقش الكتاب فكرة أساسية مفادها أن البيت التقليدي المغربي تأسست نواته بتخطيط موقع الفناء أولا ومن ثم نمت الأحيزة الفراغية تبعا لإحداثيات الحيز الفراغي للفناء وعلاقته المتميزة والمحدودة بالشارع والمحيط الخارجي. والأهم من ذلك أن بعض العناصر المعمارية تم تطويرها بعلاقتها بالفناء من جهة وبعلاقتها بحركة الشمس اليومية من جهة أخرى. وهذه الفكرة وآلية النمو الطبيعية في البيت المغربي ذو الفناء تندرج وتتناغم مع النظرية العامة في العمارة العربية التقليدية التي تشير "لمركزية" العناصر من حيث الأهمية. وتتدرج هذه المركزية, على مستويي العمارة والتخطيط, نزولا من التوجيه بإتجاه القبلة والكعبة المشرفة كمركز للأرض, وحتى الزخارف والمشربيات في القاعة الداخلية للبيت وفسقية الماء التي تتوسط الأفنية. وقد ذاع استعمال الفناء المركزي تاريخيا في العمارة العربية التقليدية في الأبنية العامة كالمسافرخانة والوكالات كوكالة الغوري بالقاهرة, والمدارس أو الزوايا, مما سهل انتقال هذا النمط التخطيطي للأبنية الخاصة والمنازل في حوض البحر الأبيض المتوسط بعامة. ويعزو بعض الباحثين ظهور نمط صالة الإستقبال المرتفعة على طابقين والمسقوفة في بعض القصور الأوروبية للبيت العربي ذو الفناء الوسطي المكشوف, ولكن تمت تغطيته في العمائر الأوروبية لإعتبارات المناخ البارد بها, مما يعزز أهمية التأثيرات الثقافية عبر التجارة والهجرة مما يكرس التلاقحات الحضارية, ومن جملتها فنون العمارة, عبر الأقاليم والثقافات المتباينة.

هذا الكتاب حول البيوت التراثية المغربية يعرض نماذج بديعة من أنماط الفناء للبيت المغربي بعناصره الطبيعية من الماء والخضراء, وحيث تتداخل لمسات وإبداعات المعمار المسلم بين فنون الخشبيات, وأبرزها المشربيات الخشبية التي تعمل كمنظم بصري ومحدد مناخي, وبين فنون الجص والسيراميك والألوان البديعة التي تحفل بها الجداريات والمنمنمات الأرضية, مما يجعل البيت المغربي ذا الفناء, وبحق, آية من أيات السكن والراحة النفسية بعيدا عن ضوضاء الخارج أو تطفلات الرقباء. ويعرج الكتاب على وصف بصري لمجموعة من أبرز البيوت المغربية ذات الفناء مثل دار أحلام ودار القاضي, ويصف الحديقة الرائعة أو الفناء الأخضر الذي يتوسط منزل رياض لامراني, ويذوب القارئ بين ثنايا الكتاب الذي تنقل الصور الرائعة به جماليات الإبداع المعماري في تصميم الفناء الداخلي والذي يعكس توق الفنان المسلم لفكرة الجنة على الأرض. فالتناغم والتزاوج المتقن بين التشجير المعماري وعناصر الماء والفسقية مع تداخلات صوت خرير المياه والألوان البديعة للحجر والأعمال الخشبية داخل الفناء في البيت المغربي, والعربي بعامة, تخلب الألباب وتخلق جوا داخليا بديعا يلتحف زرقة السماء وكأنها قبة تغطي فناء البيت. ولا عجب أن أدار البيت ظهره للشارع وضوضائه ليعزف ألق الفناء الداخلي به ترنيمة الصفاء والسكون الناعم الشادي بإبداعات الفنان المسلم, فالعمارة وكما وصفها حسن فتحي, ومن قبله "دانتي", إنما هي "موسيقى متجمدة".

وتتباين النقوشات الداخلية والمواد والأنماط الزخرفية لفناء البيت المغربي حسب موقعه الجغرافي في أقاليم المغرب, عدا عن التأثيرات الإجتماعية ومقدار الثراء والمنزلة الإجتماعية. ففي مناطق جبال أطلس يكون الفناء في البيت المغربي بسيطا للغاية ومتواضعا. وفي مراكش والقرى شمال منطقة الصحارى يستعمل الطين والجص عموما, أما مدينة فاس والتي تعد مركزا مرموقا يستقطب العلية والمثقفين والتجار فيستعمل الرخام والسيراميك والخشب الفاخر لرسم أنماط بديعة من الزخارف التي "تنحت" البيت من الداخل وتجعله آية من آيات الجمال. وعلى الرغم من اختلاف المواد المستعملة بين الحواضر والأقاليم المغربية التي تعكس تباينات الثراء تظل الأنماط الزخرفية المستعملة عصية على التمييز الفاضح, فجميعها تشترك في إظهار ثلاثة أنواع من الزخارف: هندسي ونباتي وفني نحتي يجسده الخط العربي. وهذه الفنون البديعة استقطبت أنظار الفنانين الغربيين والمستشرقين, وبالذات الفرنسيين, الذين حلموا في سكنى هذه البيوت البديعة وعدم الرحيل منها مطلقا. وبفضل البعثة الدبلوماسية الفرنسية عام 1832 للمغرب تمكن الرسام الرومانطيقي (Eugene Delacroix) 1863- 1798 من إعداد الكثير من الرسومات الملونة للبيوت المغربية وأفنيتها الخلابة, والتي انعكست على أعماله لاحقا وأثرت بها بشكل كبير, وفتحت الباب على مصراعيه أمام العديد من المستشرقين الذين هرعوا لمعاينة جمالها وترسيمها ومنهم (Edmondo De Amicis), و(Gabriel Charmes), و(Charles De Foucauld). ولم يقتصر الأمر على الفنانين بل تعداه للروائيين المستشرقين والقصاصين الفرنسيين أمثال (Pierre Loti) 1923-1850 والذي هام بسحر هذه البيوت وزخارفها في مدينة فاس, بحيث ابتنى له بيتا على سواحل فرنسا يحاكي بيوت الأفنية المغربية التي شاهدها. أما القرن العشرين فشهد موجة أخرى لمشاهير من الفنانين والمستشرقين الفرنسيين ممن لم يخفوا افتتانهم بالتراث المعماري للبيت المغربي. فهناك (Andre Chevrillon) المؤرخ الروائي 1957- 1864, والأديبين الأخوين (Jerome and Jean Tharaud) 1953-1874 و 1952-1877, والفنان الشهير (Henri Matisse) وكذلك (Raul Dufy). أما مصمم الأزياء (Paul Poiret) 1944-1879 فقد عمد إلى خلق تصميمات مستوحاة من الزخارف والأنماط التي شاهدها في النوافير التي توسطت أفنية البيوت التراثية المغربية التي زارها في مدينة فاس. أما (Jacques Majorelle) فقام بتصميم حديقة وسطية في بيت له ابتناه في مدينة مراكش مما يعكس درجة هيامة ببيوتها. وفضلا عن ذلك كان للطراز المغربي الذي اشتهرت به هذه البيوت التقليدية أبلغ التأثير في مصممي المجوهرات العالميين كنمط فني عالمي, حيث أستلهمت كبار دور التصاميم العالمية بعضا من الأنماط الزخرفية التي حفلت بها البيوت المغربية في تصاميمهم ومن أبرزهم (Louis Cartier). هذا التقييم العالمي للقيمة الفنية والجمالية للبيوت التراثية المغربية وللطراز المغربي الذي اشتهر بصبغته الفنية العالية كان من أبرز المؤثرات في إحياء العديد من الحرف التقليدية واليدوية كالزليج والأعمال الخشبية والمعدنية والنحاسيات, وبحيث غدت المغرب من الدول الرائدة في مجال هذه الحرف التراثية. وبين الحين والآخر تطالعنا مآثر عمرانية فريدة ومعاصرة مما يوظف القيم الفنية للطراز المغربي المتميز خارج إطارها الإقليمي, كما هو الحال في فندق الميراج بدبي, وهو مما يعكس سحر وروعة الطراز المغربي الذي عكسته بيوت الأفنية فيها. وتظل الكلمات عاجزة عن وصف سحرها الذي فتن كل من زارها.


د.وليد أحمد السيد
لندن في 19 – 05- 2008

arch
05-24-2008, 08:58 AM
ملحوظة
هذة المقالة قد نشرت اليوم ايضا فى جريدة دار الحياة

الفن المعماري وبدائع التراث في «بيوت الأفنية» المغربية
وليد أحمد السيد الحياة - 24/05/08//


http://www.daralhayat.com/classics/05-2008/Item-20080523-16c19df5-c0a8-10ed-01e2-5c73b52bb744/story.html


كل الشكر والتقدير لك دكتور وليد

المخلص
05-24-2008, 12:02 PM
ان البيوت والافنية المغربية عمارة ورثت من المهاجرين العرب المسلمين واليهود من الاندلس عند طردهم منها ، حيث قاموا بنقل تلك الحضارة العريقة الى المغرب بكل تفصيلاتها وهي الى حد بعيد تشبه كثيرا الافنية والبيوت الدمشقية العريقة ..


الشكر والتقدير للدكتور وليد السيد

غير مسجل
05-25-2008, 10:09 AM
اشكرك كثير الشكر

غير مسجل
05-28-2008, 01:07 AM
الحديث عن التراث له شجون

وكما ذكر الاخ الكريم في الاعلى هو تراث متشابهه منبعه واحد ومصدره حضارة عظيمة غابت عن التاريخ للحظة وستعود شامخة بإذن الله

اخوكم عبد العزيز بن حمدان القحطاني

arch
09-11-2008, 10:58 AM
نشر هذا المقال ايضا فى جريدة القدس العربى بتاريخ اليوم

11-9-2008

هنا (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\10m16.htm&storytitle=ff'ÈíæÊ%20ÇáÃÝäíÉ'%20ÇáãÛÑÈíÉ:%20ÊäÇÛã% 20ÇÈÏÇÚí%20Èíä%20ÇáæÙÇÆÝ%20æÇáÌãÇáíÇÊfff&storytitleb=Ï.%20æáíÏ%20ÃÍãÏ%20ÇáÓíÏ&storytitlec)

arch
09-11-2008, 12:02 PM
كتاب قيم يستحق الاقتناء ومقال رائع منك دكتور وليد لانك تذكرنا بحس وذوق فني رفيع كما عودتنا - بالماضي المفقود وتعيد تذكيرنا وتنبيهنا بأرواحنا التي فقدناها منذ زمن بعيد مما يزيدنا اصرار على إعادة قيمنا وتراثنا الذى فقدناة
كل الشكر والتقدير لك

ouafas
09-12-2008, 12:28 PM
سلام،
أود أن أشكر بداية الدكتور: و ليد السيد على هذه المقالة و على جميع المواضيع المتميزة التي عودنا عليها ..... بارك الله فيكم

و أردت أن أضيف بعض شيء للموضوع، فالفناء يعتبر الرمز الأول للبيت العربي (المشرق أو المغرب)
و هناك بحوث اختصت بدراسة الوسطية أو المركزية: إن كان الفناء مركزا هندسيا (حقيقيا) للمبنى .....و إن كان البناء انطلق من الفناء كنواة أو جاء كنتيجة للغرف و باقي الفضاءات.

و الفناء كما سمي: القبة السماوية يتعدى حدود الوظيفة (و قد تكلم الدكتور عن هذا) من ضمان للخصوصية، معدل "ملطف" مناخي و مصدر للضوء و الهواء إلى رمزية أكبر بما يحتويه من سماء، ماء و خضرة، و قد أشار Titus BURCKHARDT إلى محاكاته للجنة.

وبما أن الكتاب يتحدث عن المغرب فالحقيقة أن مدنها جميلة جدا و مدينة فاس بالتحديد مدينة ساحرة


http://www.7rKt.at/uploader/uploads/06508f0651.jpg (http://www.jeddahbikers.com/vb/f50/)


http://www.7rKt.at/uploader/uploads/445ddfddf6.jpg (http://www.jeddahbikers.com/vb/f50/)


http://www.7rKt.at/uploader/uploads/9e39006361.jpg (http://www.jeddahbikers.com/vb/f50/)


و أردت في الأخير أن أؤكد على نقطة أشار إليها الأستاذ: وليد و هي تتعلق بالحرف
فاستمرارية الحرف التقليدية تضمن الحفاظ على أصالة المدن و رعاية التراث و هذا بالفعل ما يجري في المغرب، حرف تنقل أبا عن جد و الملاحظ ما شهدناه عن كيفية ادماج الأطفال في هذه المهن (خصوصا خلال العطل المدرسية)

تحياتي للجميع.

وفاء
09-16-2008, 10:45 PM
بعد الشكر والتقدير للدكتور وليد السيد اشكرك اختي وفاء على الاضافة المتميزة والمدعمة بالصور كذلك

بوركت عزيزتي

arch
12-18-2008, 06:29 PM
نشر المقال ايضا فى جريدة الوطن بتاريخ 16-ديسمبر 2008

الوطن (http://www.alwatan.com/dailyhtml/ashreea.html#10)

arch
12-18-2008, 06:31 PM
فاستمرارية الحرف التقليدية تضمن الحفاظ على أصالة المدن و رعاية التراث ....

اشكرك عزيزتى وفاء على الاضافه

احمد لعروسي
12-19-2008, 08:07 AM
شكرا جزيييلا لك اخت عبير واطال الله عمر الدكتور وليد واعانه على كل جهد يقوم به من اجل العمارة الاسلامية

جمال الهمالي اللافي
12-23-2008, 03:20 PM
ملاحظة بسيطة للدكتور وليد أرجو عدم إغفالها مستقبلا في مواضيعه التي تتناول دول المغرب العربي... فهي خمسة دول وليست ثلاثة كما أشار تبدأ من اليمين إلى الشمال على حسب الخرائط الجغرافية: ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا. وعند الإشارة إلى دول شمال أقريقيا فهذا يعني ضم مصر إلى هذه القائمة.

ولا أعتقد أن إستثناء ليبيا من قائمة دول المغرب العربي الإسلامي في هذه المقالة، جاء بناء على حكم مسبق من كاتب المقال بعدم وجود عمارة متميزة بهذا البلد أو خلو عمارة بيوتها من نظام بيوت الأفنية أو الأحواش أو الحوش العربي بكل خصائصه.

ملاحظة لم أجد بد من الإشارة إليها وأنا أطالع المقالة... وسكوتي عنها يعني موافقتي للكاتب على طمس جزء من هوية ليبيا الجغرافية، وربما يأتي يوم يحاول فيه البعض الآخر طمس هويتها الإسلامية.... بعد أن تجرأ الكثيرون على تجاهل تاريخها الحضاري في مؤلفاتهم.

arch
12-25-2008, 11:26 AM
جميل ان نرى جزءا من الجانب التراثي والمعمارى في ليبيا وجميل جدا ان نرى من الباحثين والكتاب والمعماريين الليبين من يهتم بهذة العمارة المتميزة الموجودة فى ليبيا ولكن للاسف استاذ جمال نحن نفتقد هذا على مستوى الساحة المعماريه وانا لا الوم الاخر على ذلك بل الوم المعماريين والباحثين والكتاب الليبين اللى المفروض لهم دور كبير جدا واساسى فى الاهتمام بابراز الهويه المعماريه والثقافيه لهذا البلد الرائع وليس الاخر او الكتاب والمعماريين من خارج ليبيا – واسمحلى اضيف ان بدون شك ان دكتور وليد عندما حدد المغرب والجزائر وتونس لم يتعمد اغفال ليبيا او موريتانيا ولكن هو ذكر الدول التى تتشابه الى حد كبير جدا فى العمارة الأمازيغية وليس الدول من حيث التقسيم الجغرافى وهذا ليس المضمون العام للمقال - ولا شك ان فن العمارة الامازيغية ضارب فى القدم حتى ماقبل التاريخ ويتضح ذلك من خلال حجارة الاضرحة التى اكتشفت بالتحديد فى الجزائر والمغرب وتونس لان نسبه العمارة الامازيغيه اكبر بكثير منى اى دوله اخرى - وايضا الى جانب النقوش والالوان فى الكهوف الجبليه فى افران وهى تنتشر فى منطقه شمال افريقيا بصفة عامه والتى تعتبر نموذجا للمصاهرة الحضاريه للفن الامازيغى المغاربى مع الفنون الاسلاميه المشرقيه وقد اكتسب الفن الامازيغى العديد من التاثيرات التى جاءت من الشرق كالطراز الفرعونى من خلال النقوش وكذلك الرومانى فى الاقواس والبيزنطى فى الفسيفساء ومن ثم التاثير الاسلامى الذى ظهر جليا فى نقوش الخشب على الابواب والزليج وابرز ملامح المعمار الامازيغى فى المغرب تمثل فى القصبات او القصور الطينيه المنتشرة بشكل منارات الاطلس....وتعتبر نسبه الامازيغ فى المغرب والجزائر وتونس اكبر بكثير من ليبا وباقى دول شمال افريقيا وللعلم ايضا اللغه الامازيغية التى يتكلم بها اهل ليبيا لا يفهما اهل المغرب وتونس والجزائر ......

جمال الهمالي اللافي
12-30-2008, 05:25 PM
بداية أختي الكريمة arch

أنا لم أطالب كاتب المقالة بالتطرق إلى عمارة ليبيا والتحدث عنها أو عن خصائصها ومزاياها، ولم أوجه إليه لا لوما ولا عتابا. فهذا أمر متروك فيه الحرية لظروف اي كاتب ومدى حصيلته المعرفيه حول هذا البلد أو ذاك.


أختي الكريمة والحديث للجميع
عندما يتطرق أي باحث أو كاتب لموضوع يخص منطقة ما أو شعب ما ويبدأ بحثه أو مقالته بالإشارة إلى مجموعة المدن التي تضمها هذه المنطقة أو القارة أو الإقليم، فيفتح قوس كبير ثم يعدد تلك الدول أو الأقاليم أو المدن ثم يغلقه بقوس آخر فهذا يعني الحصر... وهنا تكرم أخونا الكاتب بفتح قوس لدول المغرب العربي ثم أقفله بقوس آخر... وهذا يعني هنا أنه قد حصر دول المغرب العربي في هذه الثلاث دول لا غير.

لهذا وجب التنويه حتى لا تفوت على كاتب المقالة أو أي قارئ آخر وخصوصا إذا علمنا مقدار الجهل الذي يعانية أبناء العالم العربي حول تاريخهم وثقافتهم.... وهذا أمر غير قابل للإعتراض أو النقاش مثلما لا يمس شخص الكاتب في شئ. وكان من باب أولى أن تمر الملاحظة مرور الكرام وأن تضاف المعلومة لباقي المقالة.

أما فيما يخص باقي مداخلتي على كاتب المقالة، فهو تنويه في محله، فمن يسكت اليوم على أمر بسيط سيسكت في المستقبل على أمور أكبر وأعظم.... ونحن اليوم نرى بأم أعيننا كيف أن القضية الفلسطينية كانت في الماضي قضية إسلامية ثم صارت قضية قومية تخص العرب فقط ثم صارت قضية وطنية تخص الفلسطينيين لوحدهم ثم صارت قضية قطاع واليوم أصبحت قضية أفراد من تنظيم حماس ولا تهم غيرهم.

وحيث أنني عضو في هذا المجمع ورأيت أمرا أراه مهما ولا يمكن تجاوزه فلا استطيع أن أمر عليه مرور الكرام.

معلومة بسيطة/
الأمازيغ في ليبيا لا يمثلون أقلية كما تعتقدين أختي الكريمة، ولكن عددهم يتناسب مع عدد سكان ليبيا. أي أنهم أقلية بالنسبة لأمازيغ باقي دول المغرب العربي لأن عدد سكان باقي دول المغرب العربي يفوق عدد سكان ليبيا بكثير... يعني المسألة نسبة وتناسب... هذا أمر، الأمر الآخر إختلاف اللهجات الأمازيغية أمر طبيعي في دول المغرب العربي، مثل إختلاف اللهجات في الدول العربية.... يعني المسألة أمازيغية صرفة أختي، فلا تنصبي نفسك قيّما على أمازيغ المغرب العربي، فهم أعلم ببعضهم... ولندع ما للفراعنة للفراعنة وما للأمازيغ للأمازيغ.

والأهم من ذلك أن جميع أمازيغ المغرب العربي ينتمون للإسلام ولا شئ غير الإسلام والعربية لغتهم الأولى.

أخيرا.... أنا أمازيغي فلا تحدثيني عن أهلي بلغة الواثق.

nougasbi
01-13-2009, 10:47 PM
شكرا على هذا الموضوع

هيثم العبيدي
04-08-2009, 03:13 AM
شكرا على المقال الجميل