arch
01-19-2008, 07:23 PM
حديقة شرقية تزيِّن العاصمة الألمانية برلين
http://www.7rKt.at/uploader/uploads/4327fefacb.bmp (http://www.jeddahbikers.com/)
تضم العاصمة الألمانية برلين حديقةً شرقية أُطلق على تسميتها "جنان الأنهار الأربع"، وهي مفتوحة في وجه الزوار القادمين من داخل وخارج ألمانيا، في الفترة الممتدة ما بين شهري أبريل وأكتوبر من العام.
وافتتح هذه المعلمة الفنية الشرقية وزير الاقتصاد الألماني هاغالت فولف، رافقه كل من عمدة المنطقة ماغتسان كارين شوبارت ورئيس التحالف الديني لوتس شبنداو، . ويدعم هذا المشروع الفني والبيئي الذي وصلت قيمته إلى 2,30 مليون يورو، كل من ولاية برلين، مؤسسة البيئة، وزارة العمل والاقتصاد والمرأة و جمعية برلين الخضراء.
http://www.7rKt.at/uploader/uploads/fdf17738ef.bmp (http://www.jeddahbikers.com/)
وتقع الحديقة في ضاحية مارتسان بالقسم الشرقي من برلين، وهي ضاحية اشتهرت خلال السنوات التي تلت الوحدة الألمانية عام 1990، بوقوع العديد من الاعتداءات العنصرية على الأجانب المقيمين فيها. وأسندت مهمة تصميم الحديقة إلى المهندس ذي الأصل الجزائري كمال الوافي، وهو معماري متخصص في تصميم الحدائق على الطراز الأندلسي.
وحسب المصادر الألمانية، لعبت خبرة الوافي السابقة كمصممٍ لمجموعة من الحدائق المتنوعة داخل معرض "أكسبو" الدولي، الذي أقيم في مدينة هانوفر الألمانية صيف عام 2000، في ترجيح كفته وفوزه بمناقصة تصميم الحديقة التي شارك فيها معماريون ومتخصصون أجانب من جنسيات مختلفة.
وأكد المهندس الوافي أنه مزج في تصميم مشروع الحديقة بين أسلوبين معماريين جمعا بين روح التصميم المعماري للحدائق الأندلسية الشهيرة في غرناطة وأشبيلية وقرطبة، وبين مبادئ أحدث النظريات العالمية في مجال تصميم الحدائق، موضحاً أن الحديقة الجديدة محاطة من الخارج بسور على الأسلوب الأندلسي التقليدي.
ووضع المهندس الجزائري كمال الوافي تصميم الحديقة عام 2004، بتعاونٍ مع المتخصص في علم التاريخ محمد الفايز. أما أعمال البناء والزراعة والرصف إضافةً إلى تركيب تقنيات المياه، فقد قامت بها شركات ألمانية متخصصة. وتقول الصحافة البرلينية، أنه جاء بعمّالٍ مغاربة خصيصاً إلى برلين من أجل إتمام الأجزاء الفنية الخاصة بالحديقة، مثل أعمال النقش البارز والتبليط والزخرفة وخاصةً تلك المتعلقة بالزخارف العربية المشبّكة والمسماة ب "الزلّيج"، والرسم أو التخطيط. هذه المساهمة العربية أعطت الحديقة وجهها الفني المميز وعكست خاصيتها العربية والإسلامية.
وتقع "جنان الأنهار الأربع" على مساحةٍ تقدر بـ 6100 متر مربع، وتشكل فيها ساحة الرياض مساحة تقدر بـ 2268 متر مربع. كما يُجسد فضاء "جنان الأنهار الأربع" تقاليد بناء الحدائق في العديد من البلدان العربية، ويُبرز الطابع الفني الإسلامي، بل أكثر من ذلك تضم الحديقة دلالاتٍ عميقة عن الفن الشرقي الغني الذي يضرب جذوره في التاريخ البعيد.
والزائر لهذه الحديقة يكتشف أصالة معمارها التي حولت الرياض إلى واحة جميلة ومصدر مائي رائع. أما فضاءات الحديقة، فهي مزركشة بالزليج وبالجبس مما يضفي عليها رونقاً وجمالاً خلاباً. ولعل خير مثالٍ على الصدى العميق الذي تخلّفه حديقة "جنان الأنهار الأربع"، هو ما صرّحت به الزائرة لهيلانه سيتس (52 عاماً) قائلةً: "ليس لديّ أدنى شك في مصداقية فن التنسيق.
إنني أقرأ حالياً كتاباً عن الطبيب والفيلسوف "ابن سينا"، وما كان في خيالي فقط، أجده هنا على أرض الواقع".
ويضم "جنان الأنهار الأربع" أربعة مداخل مزينة بالزهور التي تحيط بجوانب الفضاء. أما ساحة الرياض، فتتكون من أربعة أجزاءٍ ونافوراتٍ وأحواضٍ يلعب فيها الماء دوراً كبيراً في علاقته بالضوء، مما يقدم انعكاساً ضوئياً ومرآويا مثيراً. ويتوسط الحديقة أربعة حقول مستطيلة، حيث توجد بها نباتات متعددة الأنواع، هذا بالإضافة إلى الأشجار والنخيل و الزهور التي تفوح روائحها العطرة في كل أرجاء الجنان.
والزائر لهذه المعلمة الفنية والجمالية يثيره سحرٌ خلاب يتوسط هذه الحديقة، حيث يوجد الكشك الخشبي وبحيرة صناعية مصغرة. أما الجداول الأربع المذكورة، فتقسم الفناء الداخلي المحاط بأربعة أسوار.
وعلى هامش فتح حديقة "جنان الأنهار الأربع" أبوابها أمام الزوار، قالت عمدة المنطقة كارين شوبارت: "إن هذه المعلمة الجديدة تجسد روح السلام والثقافة الإسلامية نظراً للمكانة التي تمثلها عالمياً. وأن نرى هذه الحديقة الشرقية في العاصمة الألمانية برلين يعد أمراً هائلاً".
ويقول العديد من المختصين في فن العمارة إن "جنان الأنهار الأربع" تمثل كنزاً تراثياً شرقياً يوجد في العاصمة برلين التي أصبح لها هذا الامتياز بهذه المعلمة الشرقية.
http://www.7rKt.at/uploader/uploads/3a070da9dd.gif (http://www.jeddahbikers.com/)
http://www.7rKt.at/uploader/uploads/4327fefacb.bmp (http://www.jeddahbikers.com/)
تضم العاصمة الألمانية برلين حديقةً شرقية أُطلق على تسميتها "جنان الأنهار الأربع"، وهي مفتوحة في وجه الزوار القادمين من داخل وخارج ألمانيا، في الفترة الممتدة ما بين شهري أبريل وأكتوبر من العام.
وافتتح هذه المعلمة الفنية الشرقية وزير الاقتصاد الألماني هاغالت فولف، رافقه كل من عمدة المنطقة ماغتسان كارين شوبارت ورئيس التحالف الديني لوتس شبنداو، . ويدعم هذا المشروع الفني والبيئي الذي وصلت قيمته إلى 2,30 مليون يورو، كل من ولاية برلين، مؤسسة البيئة، وزارة العمل والاقتصاد والمرأة و جمعية برلين الخضراء.
http://www.7rKt.at/uploader/uploads/fdf17738ef.bmp (http://www.jeddahbikers.com/)
وتقع الحديقة في ضاحية مارتسان بالقسم الشرقي من برلين، وهي ضاحية اشتهرت خلال السنوات التي تلت الوحدة الألمانية عام 1990، بوقوع العديد من الاعتداءات العنصرية على الأجانب المقيمين فيها. وأسندت مهمة تصميم الحديقة إلى المهندس ذي الأصل الجزائري كمال الوافي، وهو معماري متخصص في تصميم الحدائق على الطراز الأندلسي.
وحسب المصادر الألمانية، لعبت خبرة الوافي السابقة كمصممٍ لمجموعة من الحدائق المتنوعة داخل معرض "أكسبو" الدولي، الذي أقيم في مدينة هانوفر الألمانية صيف عام 2000، في ترجيح كفته وفوزه بمناقصة تصميم الحديقة التي شارك فيها معماريون ومتخصصون أجانب من جنسيات مختلفة.
وأكد المهندس الوافي أنه مزج في تصميم مشروع الحديقة بين أسلوبين معماريين جمعا بين روح التصميم المعماري للحدائق الأندلسية الشهيرة في غرناطة وأشبيلية وقرطبة، وبين مبادئ أحدث النظريات العالمية في مجال تصميم الحدائق، موضحاً أن الحديقة الجديدة محاطة من الخارج بسور على الأسلوب الأندلسي التقليدي.
ووضع المهندس الجزائري كمال الوافي تصميم الحديقة عام 2004، بتعاونٍ مع المتخصص في علم التاريخ محمد الفايز. أما أعمال البناء والزراعة والرصف إضافةً إلى تركيب تقنيات المياه، فقد قامت بها شركات ألمانية متخصصة. وتقول الصحافة البرلينية، أنه جاء بعمّالٍ مغاربة خصيصاً إلى برلين من أجل إتمام الأجزاء الفنية الخاصة بالحديقة، مثل أعمال النقش البارز والتبليط والزخرفة وخاصةً تلك المتعلقة بالزخارف العربية المشبّكة والمسماة ب "الزلّيج"، والرسم أو التخطيط. هذه المساهمة العربية أعطت الحديقة وجهها الفني المميز وعكست خاصيتها العربية والإسلامية.
وتقع "جنان الأنهار الأربع" على مساحةٍ تقدر بـ 6100 متر مربع، وتشكل فيها ساحة الرياض مساحة تقدر بـ 2268 متر مربع. كما يُجسد فضاء "جنان الأنهار الأربع" تقاليد بناء الحدائق في العديد من البلدان العربية، ويُبرز الطابع الفني الإسلامي، بل أكثر من ذلك تضم الحديقة دلالاتٍ عميقة عن الفن الشرقي الغني الذي يضرب جذوره في التاريخ البعيد.
والزائر لهذه الحديقة يكتشف أصالة معمارها التي حولت الرياض إلى واحة جميلة ومصدر مائي رائع. أما فضاءات الحديقة، فهي مزركشة بالزليج وبالجبس مما يضفي عليها رونقاً وجمالاً خلاباً. ولعل خير مثالٍ على الصدى العميق الذي تخلّفه حديقة "جنان الأنهار الأربع"، هو ما صرّحت به الزائرة لهيلانه سيتس (52 عاماً) قائلةً: "ليس لديّ أدنى شك في مصداقية فن التنسيق.
إنني أقرأ حالياً كتاباً عن الطبيب والفيلسوف "ابن سينا"، وما كان في خيالي فقط، أجده هنا على أرض الواقع".
ويضم "جنان الأنهار الأربع" أربعة مداخل مزينة بالزهور التي تحيط بجوانب الفضاء. أما ساحة الرياض، فتتكون من أربعة أجزاءٍ ونافوراتٍ وأحواضٍ يلعب فيها الماء دوراً كبيراً في علاقته بالضوء، مما يقدم انعكاساً ضوئياً ومرآويا مثيراً. ويتوسط الحديقة أربعة حقول مستطيلة، حيث توجد بها نباتات متعددة الأنواع، هذا بالإضافة إلى الأشجار والنخيل و الزهور التي تفوح روائحها العطرة في كل أرجاء الجنان.
والزائر لهذه المعلمة الفنية والجمالية يثيره سحرٌ خلاب يتوسط هذه الحديقة، حيث يوجد الكشك الخشبي وبحيرة صناعية مصغرة. أما الجداول الأربع المذكورة، فتقسم الفناء الداخلي المحاط بأربعة أسوار.
وعلى هامش فتح حديقة "جنان الأنهار الأربع" أبوابها أمام الزوار، قالت عمدة المنطقة كارين شوبارت: "إن هذه المعلمة الجديدة تجسد روح السلام والثقافة الإسلامية نظراً للمكانة التي تمثلها عالمياً. وأن نرى هذه الحديقة الشرقية في العاصمة الألمانية برلين يعد أمراً هائلاً".
ويقول العديد من المختصين في فن العمارة إن "جنان الأنهار الأربع" تمثل كنزاً تراثياً شرقياً يوجد في العاصمة برلين التي أصبح لها هذا الامتياز بهذه المعلمة الشرقية.
http://www.7rKt.at/uploader/uploads/3a070da9dd.gif (http://www.jeddahbikers.com/)