المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستشراق "المقلوب" في القرن الحادي والعشرين... د.وليد السيد



arch
04-12-2008, 04:04 AM
الاستشراق "المقلوب" في القرن الحادي والعشرين

http://www.karim-system.ch/up/uploads/8daffe61a3.png (http://www.karim-system.ch/up)


وليد أحمد السيد

معماري وأكاديمي مدير مركز دراسات العمارة العربية الإسلامية -لندن

لعل البعض منا ما يزال يذكر الكيفية التي تهافتت بها الشركات الأجنبية على العراق قبل أن يمضي حول واحد على سقوط بغداد في بداية عام 2003. ولعلنا ما نزال نذكر الكيفية التي تمت بها تقسيم العراق جغرافيا بين دول التحالف على أسس المصالح النفعية التجارية وبدعوى إعادة إعماره. ويحضرني أن أحد أصدقائي العرب ممن كان يتم دراساته العليا بلندن تم استدعاؤه آنذاك من قبل مكتب استشاري إنجليزي للتعاون معه بصفته شرق أوسطي, لدوافع اللغة والتخصص واللون, تحضيرا للعديد من المشاريع التي كان المكتب البريطاني يطمح بتوقيع عقودها لينتعش من الكساد الذي يعاني منه كسائر المكاتب في أوروبا والتي تعيش على الصفقات الشرق أوسطية والخليجية لتوظيف "خبرائها" العاطلين عن العمل. وآنذاك, وقبل أن يتفاقم الوضع في العراق وتتدهور الأوضاع الأمنية وتنتشر الفوضى ويعم القتل الطائفي, أنتعشت العقود وتوسعت الأعمال "لإعمار العراق" على أيدي عصابات "الخبراء" القادمين من بلدان قوات الغزو والتحالف. وفي هذا المضمار كتبت صحيفة بريطانية بعد عام من الغزو مقالا تحت عنوان (مقاولونا يربحون مليار جنيه استرليني). وفيه ورد أن الشركات البريطانية قد حققت أكثر من مليار ومائة مليون أسترليني من عملها داخل العراق خلال سنة واحدة من احتلاله. وفضلا عن ذلك فإن أكثر من 61 شركة مقاولات وشركات استشارية هندسية وخبراء الأمن والبنوك وشركات بترولية بريطانية قد نجحت في مد جذورها في العراق لتجني الأرباح المذكورة. بيد أن تلك الأرباح لا تكاد تذكر بالمقارنة بما حققته الشركات الأمريكية منذ الغزو, فتقسيم العقود تم بناء على مدى نسبة "استثمار" الدول الغازية في الحرب. فالحرب كانت تعني ببساطة فرصا استثمارية وتوظيف "خبراء" عاطلين عن العمل في بلادهم, وانعاشا لإقتصاد الدول الغازية من خلال إعادة إعمار وبناء ما قام الغازون بهدمه من بنى تحتية ومبان وبيئة عمرانية تمت تسويتها بالتراب. فالعلاقة بين الغزو والإستثمار الإقتصادي كانت وتظل علاقة توأمية وثيقة الصلة لا تنفصل.


يذكر المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد في كتابه (الإستشراق) أن الحملات الإستكشافية الغربية التي توالت على العالم العربي منذ مطلع القرن التاسع عشر كانت مقدمة الجيوش التي تلتها سراعا. ومن هنا يتذكر التاريخ تماما الغزو البريطاني واستعمارها للهند لقرن كامل, حيث كانت الشركات التجارية الإنجليزية هي بداية ومقدمة الإستعمار العسكري المباشر. بيد أنه قد فات المفكر الراحل ما أصبح عليه مفهوم الإستشراق اليوم والذي عرفه بالأمس إذ انقلبت الصورة بحيث أصبحت الجيوش الغازية هي مقدمة الإستعمار الإقتصادي والثقافي.


في القديم, ونعني به قرون الحملات الإستشراقية للعالم العربي وللشرق, توافد البحاثة الغربيون من أوروبا والعالم على الشرق لمعرفة كنهه واستكشافه. وعكف هؤلاء الدارسون في دراسة طويلة لسنوات عديدة وتمركزوا آنئذ في منارات العلم التي أنارت ليس فقط العالم الإسلامي وإنما العصور الوسطى المظلمة التي غطت أثناءها أوروبا في سبات ليل مظلم وموحش. ومن هذه المنارات كانت جامعات الأزهر والزيتونة والسلطان حسن بمعاهده والمستنصرية ببغداد. وغصت معاهد العلم بهؤلاء المستشرقين الذين كانوا يرتادونها ويلجأون لدفء المعرفة بها. في سبيل ذلك كانت رحلات هؤلاء المستشرقين وحياتهم البحثية طويلة وحافلة بالبذل في سبيل تحقيق غاياتهم. ويبدو أن هؤلاء الأسلاف من المستشرقين الأوروبيين قد بذروا ما يكفي لتنطلق عصور التنوير الأوروبية لاحقا يصاحبها الإستعمار الثقافي والسياسي الذي نهش أوصال العالم العربي لقرون لاحقة. ومع التقدم العلمي الذي انفجر بالغرب والسلب المعرفي والتاريخي للشرق وما صاحبه من تأخر وتراجع معرفي وحضاري أضحت وجهة العلم مقلوبة. إذ أظلمت منارات العلم الإسلامية التي أضاءت العالم لقرون وحل محلها منابر الترف والدعة. وقصد الدارسون من العالم العربي والإسلامي معاهد العلم الغربية طلبا للقيام بأبحاث متعلقة بالحضارة العربية الإسلامية. ويا للمفارقة والسخرية!


وقد علقت غصة بحلقي أثناء تجولي في المتحف البريطاني بلندن إذ كنت أطالع مآثر معرفية من العالم العربي وكتب ومخطوطات نفيسة تقبع خلف زجاج صناديق العرض بالمتحف. في قسم الحضارة الإسلامية بالمتحف انتابني شعوران متغايران: الأول شعور بالفخر لماض عريق وإنجازات يشهد لها العالم. وما زلت أذكر كلمات مشرف أطروحتي للدكتوراه إذ أرسلت له مقالي الذي لم تنشره صحيفة الغارديان والذي كتبته قبل ثلاث سنوات ردا على العنصري الإنجليزي الذي كتب مقاله (العالم لا يدين للعرب بشئ: فهم إرهابيون متخلفون ويسيئون معاملة النساء). جاءني رد المشرف عبر البريد الإلكتروني: عزيزي وليد, أنا أعلم تماما كم نحن مدينون للحضارة العربية والإسلامية في نقل علوم اليونان والإغريق في الوقت الذي كانت أوروبا تغص في سبات عميق. أما الشعور الثاني فكان مزيجا من الغضب والحنق والغيظ لأسباب لا تفوت القارئ النبيه. ودار بخلدي أن المتحف ولا شك بحاجة الى توسعة على أعقاب الغزو العراقي المعاصر. فلا بد أن هناك الكثير من النفائس الأثرية والتي لا تقدر بثمن والتي يجب شحنها لتقبع حبيسة بجوار غيرها في المتاحف الغربية. وقد دار نقاش حول ذات الفكرة قبل عدة سنوات بيني وبين زميل إسباني لي بجامعة لندن يجري دراسات ما بعد الدكتوراة في التاريخ. وطرحت فكرة أن هذه النفائس والمقتنيات الأثرية التي تقبع في الغرب لا تعود اليهم ولا بد من عودتها الى موطنها بعد زمن طال أم قصر من انتهاء عصور الاستعمار العسكري المباشر. فدافع بمعرفة وحذاقة قائلا: ليست كل هذه الآثار الموجودة بالغرب مأخوذة غصبا, فهناك الكثير الكثير منها تم فعلا شراؤه من أفراد وحكومات من قبل حملات التنقيب عن الآثار والحكومات الغربية, وبعضها الآخر وصل للغرب كهدايا أو لقاء مساعدات وخدمات حكومية. فالحملة الإسبانية مثلا لإنقاذ وترميم معبد ابو سمبل بمصر, حيث كان مهددا بالإندثار جراء المياه الدافقة, لا بد وأن تكافأ لقاء خدماتها. وأنا أعلم أن جزءا كبيرا مما يقوله صديقنا لا يخلو من الصحة والصواب. فعلى مسلة كليوباترا التي ترتفع سامقة بأنفة على بعيد بضعة عشرات الأمتار من ساعة (بيج بين) على نهر التايمز تمت كتابة أنه تم إهداؤها للحكومة البريطانية من قبل محمد علي باشا. ويروي المعماري المصري حسن فتحي في كتابه (العمارة للفقراء) قصصا مؤلمة من الجهل المعرفي والثقافي الذي كان يتمتع به ساكنوا المقابر ومناطق الآثار والمعروفين بلصوص الآثار والذين أسهموا مساهمة تاريخية لا نظير لها في تهريب وبيع ودفن الكنوز الأثرية الفرعونية. ولو أقتصر الامر على ذلك لكان الأمر يمكن تداركه يوما أو لبقيت هذه الآثار في حيازة أمة من الأمم على الأقل, إنما المريع في الأمر أن هؤلاء اللصوص المتخلفين الجهلة كانوا أحيانا يلجأون (لصهر) وتذويب القطع الأثرية من الذهب كي يسهل بيعها لنظرائهم من لصوص الآثار الغربيين. وهكذا ضاع تاريخ عريق بين لؤم قراصنة الآثار الغربيين وبين جهالة وتخلف اللصوص المحليين. وفي لندن أعرف مؤسسة صاحبتها سيدة أمريكية تطارد رجال الأعمال الخليجيين من المهتمين بالتراث العربي لإعادة بيعهم ما كان بالامس ملكا لحضارتنا. من مخطوطات ونفائس الخط العربي الى كتب قيمة نادرة الى لوحات فنية. وهكذا أصبح ما كان رمزا لتقدم الحضارة العربية الإسلامية وخلاصة ما أبدعته عقول فذه من العرب والمسلمين إما حبيسة متاحف غربية وإما هائمة على وجهها من أقصى الأرض الى أقصاها بين أيدي القراصنة والتجار أو في القاصات الخاصة وتحت رحمة القلة القليلة من محبي التراث من أبناء العرب والمسلمين.


في مداخلته الشهيرة التي أعلن بها عن نقضه لمفهوم (العمارة الإسلامية) اقترح المعماري والمخطط التركي (دوجان كوبان) أن هناك ما يسمى بالتراث الإستشراقي. ومفهوم هذا التراث المبتدع يتلخص في أن التراث العربي الإسلامي تمت إعادة إنتاجه من قبل عقول المستشرقين الغربيين على هامش الحضارة العربية الإسلامية. فالموسوعات الفكرية العربية والإسلامية تتم قراءتها والرجوع اليها لا من داخل إحداثيات الحضارة العربية الإسلامية وإنما برؤية فكرية غربية من الخارج. وهذه القراءة – كما يقترحها كوبان- تفتقر للدقة والموضوعية والصحة الحضارية. إذ كيف يمكن قراءة تاريخ وحضارة أمة ما من قبل مستشرق عاش بضعة سنوات وقرأ قراءة سطحية لمجتمع وتاريخ وحضارة لم يتقن حتى لغتها والتي هي وسيلة التفكير بها ولها؟ وبالمقابل نتساءل: كيف وصل الحال بنا أن يتوجه عباقرة ابنائنا لمعاهد في الغرب لدراسة أوجه من حضارتنا؟ جميع الأبحاث التي يقوم بها الطلبة العرب في معاهد الغربية هي من صميم حضارتنا, ونلجأ في سبيل إتمام هذه الأبحاث الى الموسوعات البحثية الغربية التي أنتجها المستشرقون – والتي وللسخرية هي من تقديم الطلبة ذاتهم وتتم نسبتها لهذا المشرف أو ذاك. فكم من بحث في الحضارة العربية الأسلامية قام به الطلبة العرب في معاهد الغرب أضاف للوعي الغربي الجديد دون (العناء التاريخي) الذي تكبده الأسلاف من المستشرقين بالسفر والترحال والإقامة وسط لهيب الصحراء الحارق يحصل عليه الغرب مع منافع إقتصادية اليوم. فقد كتبت صحيفة الغارديان قبل أربع سنوات بالضبط وبكل صراحة وقحة: الطلاب مما وراء البحار المغتربين الذين يدرسون في معاهدنا هم مصدر مباشر للإقتصاد البريطاني. فعدا عن رسوم الدراسة الخيالية والباهظة ينفق الطلبة الغالي والنفيس أثناء الإقامة بالدراسة للخارج ولا يحصل على إجازة من أستاذه (المستشرق) إلا إذا أضاف للموسوعة الإستشراقية الجديد والمفيد عن حضارته. وهذا بالضبط ما أعنيه بالإستشراق المقلوب في القرن الحادي والعشرين! قرن تهافت الغرب على الشرق - بدعوى العلم والتقدم والخبرة والسيادة في مقابل التأخر والتخلف والجهالة. دعوى أسسها باطلة إذ موارد ومصادر وكوادر البحث شرقية فيما نتيجة النفع مصلحة غربية تحميها أطر سياسية وتحت ظلال البنادق والمدفعية الغربية – إن تطلب الأمر- كي تبقى عجلة السيادة الغربية سائرة على حساب شعوب شرقية لا تعي مصالحها أو كيف تدافع عن حضارتها.



د.وليد أحمد السيد
لندن في 21 يناير 2008

ابو يوسف
04-12-2008, 10:33 AM
مقال اخر رائع للدكتور وليد

تهافت الغرب على حملات الاستعمار للكثير من دول العالم في القرن الماضي ، وكانت تلك الحملات تسبقها رحلات استشرافية وتصاحبها ايضا لان الهدف من وراء تلك الحملات لينس اقتصادي او عسكري فحسب بل هناك هدف ثقافي ركز عليه القادمون من الغرب ، حيث صاحبت الحملات الاستعمارية اكبر عمليات سرقة منضمة عرفها التاريخ للثروات الطبيعية المادية والثقافية لتلك الدول .

ان ما حدث وكما اشار الدكتور وليد في مقاله هي عملية عكسية ، اصبح الغرب لا يبذل الكثير من الجهد في الحصول على تلك الدراسات ، حيث اصبحنا نقدمها برؤية صحيحة ودقيقة وبمقابل مادي ايضا ......

لا اعلم بخصوص تلك المعاهد المختصة بعلوم الشريعة في المملكة المتحدة او في الغرب والتي اصبحت قبلة للعرب والمسلمين لتلقى علوم الشريعة والدين هناك ، رغم عالمية هذا الدين لكني لا استطيع تصور هذا الامر ....

تحية لك دكتور وليد

ابن الخالدين
04-12-2008, 11:42 AM
تحياتي لك دكتور وليد السيد

من خلال تجربتي في الكثير من دول العالم ارى ان الجهل "المقصود " هو السمة الغالبة على المجتمعات الغربية فيما يخص الحضارة العربية ، وللاسف الشديد كنت في ايطاليا قبل فترة بمدينة ميسينا مقاطعة فيرونا وهي مدينة يشتهر الكثير من سكانها بالقراءة ، وفي احد الاحياء هناك كنت اسكن وكانت لدي جارة تبلغ من العمر 45 عاما ، وكانت عندما تريد ان تمزح معي تقول لي " جمل " وكنت اخذ الامر على انه رمز ما ولم اعر الامر اهمية ، لكن تبين لي ان الامر لم يقتصر على هذا المعنى ...

كنت احاول اقناعها جاهدا اننا اصحاب حضارة ووجدت صعوبة فعلا في اقناعها اننا في فلسطين من احتلنا اليهود وليس العكس!!

وفاء
04-13-2008, 03:40 AM
مقال رائع جدا اختي ارش للدكتور وليد نوجه له التحية

فعلا اصبح المال هدف كل الدول الاستعمارية وقد كان كذلك في القرن الماضي ، لقد الاسلوب والطريقة تختلف فقد اصبحت باسلوب حديث لكن الهدف واحد وهو سلسلة من مؤامرة تحاك ضد امتنا ضمن خطة منظمة تتضمن غزو ثقافي لعقولنا وحضارتنا

بارك الله فيك اخي الدكتور

arch
04-13-2008, 06:37 PM
مقال هايل دكتور وليد وتاثرت كثيرا بة...

وهكذا أصبح ما كان رمزا لتقدم الحضارة العربية الإسلامية وخلاصة ما أبدعته عقول فذه من العرب والمسلمين إما حبيسة متاحف غربية وإما هائمة على وجهها من أقصى الأرض الى أقصاها بين أيدي القراصنة والتجار أو في القاصات الخاصة وتحت رحمة القلة القليلة من محبي التراث من أبناء العرب والمسلمين....

كيف يمكن قراءة تاريخ وحضارة أمة ما من قبل مستشرق عاش بضعة سنوات وقرأ قراءة سطحية لمجتمع وتاريخ وحضارة لم يتقن حتى لغتها والتي هي وسيلة التفكير بها ولها؟ ........

.....
اتمنى ان نستيقظ من غفلتنا....لاننا مسئولون بالدرجة الاولى عما حدث ويحدث....

امير ضهير
04-13-2008, 09:22 PM
لا فض فوك د.وليد
من الجميل ان نرى معماريين امثال الدكتور وليد والذي نرحب به كثيرا يحملون في قلوبهم مثل هذا الهم الكبير على حضارتنا وتاريخنا وتراثنا بل وامتنا جمعاء ، في ظل الهوان والتدهور الكبير وفي جميع المجالات تشهده بلادنا ..

جزاك الله خيرا

بنت عمار
04-14-2008, 03:40 PM
وهكذا أصبح ما كان رمزا لتقدم الحضارة العربية الإسلامية وخلاصة ما أبدعته عقول فذه من العرب والمسلمين إما حبيسة متاحف غربية وإما هائمة على وجهها من أقصى الأرض الى أقصاها بين أيدي القراصنة والتجار أو في القاصات الخاصة وتحت رحمة القلة القليلة من محبي التراث من أبناء العرب والمسلمين.

نتمنى ان تدعم اقوالنا بأفعال ليكون موقفنا أقوى واكثر اقناعا........... الدفاع عن مكتسباتنا لا يكون قوليا فقط بل يجب ان يدعمه العمل والاتقان والتفاني.في كافة اعمالنا ولو كانت بسيطة
فليغرس كل واحد منا فسيلة للامل لغد افضل للأمة الاسلامية ، انه ينتظرنا ليشفع لنا .اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد.

معمارية
04-14-2008, 04:48 PM
دعوى أسسها باطلة إذ موارد ومصادر وكوادر البحث شرقية فيما نتيجة النفع مصلحة غربية تحميها أطر سياسية وتحت ظلال البنادق والمدفعية الغربية – إن تطلب الأمر- كي تبقى عجلة السيادة الغربية سائرة على حساب شعوب شرقية لا تعي مصالحها أو كيف تدافع عن حضارتها.


هي كما يسميها المفكر مالك بن نبي
القابلية للاستعمار...
إنها مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي

akram
04-14-2008, 08:23 PM
حتي عندما يتطور العالم نحو الافضل يتطور ضدنا ويعمل عكس ارادتنا "في حال كان عندنا ارادة "

فعلا اشعر بالغيض الشديد لسببين اني لم اكن منتبه لهذا الامر قبل توضح الدكتور وليد له مشكورا

والثاني الى متي تبقى حياتنا مرهونه بأعمال وقرارات الاخرين ، ونكون تابعين لا اكثر في كل انماط حياتنا حتي في عمارتنا لولا بعض الثابتين من المعماريين العرب والمسلمين

ارحب بك دكتور وليد واحييك علي هذا المقال الرائع وكذلك على اللقاء الذي بث لك على قناة الجزيرة قبل سنوات مع معمارية اخرى اضنها تدعى وفاء لمناقشة كتاب

Jordanian M
04-17-2008, 04:57 PM
موضوع رائع و معلومات مفيده و مهمه اخي الدكتور وليد
سلم قلمك و لسانك

المهندس ياسر دياب
04-18-2008, 06:00 PM
فعلا الاستشراق بالمقلوب

ولو حاولنا البحث عن سبب هذا الامر لن يكون الامر سهلا لكن يمكن ان تندمج كل الاسباب حول عنوان واحد فقط


حالة التردي العربي والاسلامي الكبير التي نشهده وفي كل المجالات